تخت روانجي: لا معنى للاتفاق النووي بوجود عدم التوازن في الالتزام به

اكد سفير ومندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى منظمة الامم المتحدة مجيد تخت روانجي بان لا معنى للاتفاق النووي بوجود عدم التوازن في الالتزام به.

واشار تخت روانجي في تصريحه للموقع الاعلامي لقائد الثورة الاسلامية KHAMENEI.IR الى نقض اميركا للاتفاق النووي منذ عهد اوباما ومن ثم اشتد في عهد ترامب الى ان خرج منه تاليا في العام 2018 وقال: لقد قلنا لاعضاء الاتفاق النووي بان اجراءات اميركا لا ينبغي ان تمر دون رد الا انهم قالوا لنا اصبروا فترة ما وسنعوضكم عن ذلك لكنهم للاسف فضلا عن عدم تعويضهم لنا لم يلتزموا هم انفسهم بتعهداتهم.  

ونوه الى انه مع خروج اميركا من الاتفاق النووي اختل توازنه بشدة و"لقد قلنا منذ البداية بانه يجب معالجة عدم التوازن لان الاتفاق لا معنى له في هذه الحالة" وتابع: لقد قلنا للطرف الاخر بان من مسؤوليتكم معالجة عدم التوازن هذا وان لم تفعلوا سنضطر نحن لاقرار التوازن بصورة اخرى وبناء عليه فقد صبرنا عاما ومن ثم اتخذنا خطوات مضادة لاعادة التوازن الى الاتفاق النووي.

واشار الى ان اميركا فرضت منذ خروجها من الاتفاق النووي 3 اشكال من الحظر؛ اولها تلك التي كان من المفترض ان ترفع حسب الاتفاق النووي واخرى اضيفت لها وثالثة فرضت بعناوين اخرى (غير النووية) واضاف: انه في حال عدم رفع كل اشكال الحظر هذه فلا معنى لعودة اميركا للاتفاق النووي اي ان اميركا يمكنها ان تقول بانها عادت للاتفاق في حال رفعت كل اشكال الحظر هذه، اي انه بمعزل عن قولها بانها مستعدة للعودة الى الاتفاق النووي او انها عادت الى الاتفاق من دون رفع اعمال الحظر فلا قيمة لذلك من منظارنا.   

وتابع تخت روانجي: انه وفيما يتعلق باجراءات الحظر التي ينبغي على اميركا ان تلغيها، يجب ان نقوم نحن بالتحقق من صدقية هذا الامر اي انه حينما تقول اميركا بانها رفعت الحظر عن النفط او البتروكيمياويات الايرانية فاننا لا نرضى بمجرد توقيع او اعلان موقف من قبلها اذ انه لا معنى للتوقيع غير المترافق مع آلية للتحقق من صدقية الاجراءات.

واشار الى ان الاميركيين يعرفون هم انفسهم ما ينبغي عليهم اتخاذه بالضبط في مجال رفع الحظر ومن ضمن ذلك نقطة مهمة جدا وهي نقل المال اي ان تتمكن الشركة التي تشتري النفط من ايران من نقل المال عبر النظام البنكي العالمي لايران وان لا يخشى البنك الذي يقوم بالعملية من التعرض للعقوبات الاميركية واضاف: انه بناء على ذلك فاننا نقبل بان الحظر قد رفع حقا حينما نشعر بان جميع مراحله تتم بصورة جيدة وحينها نكون نحن على استعداد للعودة الى التزاماتنا.  

*خسائر ايران في الاتفاق النووي

واعتبر سفير ومندوب الجمهورية الاسلامية الايرانية لدى المنظمة الدولية مسالة خسائر ايران في الاتفاق النووي بانها من القضايا الحساسة جدا ومن ضمن مطالب البلاد واضاف: بطبيعة الحال فان هذا لا يعد شرطا مسبقا لبدء اميركا تنفيذ التزاماتها. ان ايران اعلنت هذا الامر مرارا وسنتطرق اليه حتما في اجتماع اللجنة المشتركة بعد تنفيذ اميركا لالتزاماتها.

ونوه الى الخسائر الكبيرة التي تكبدتها ايران انسانيا وماديا جراء الحظر ومن ضمن ذلك الحظر على الادوية، حيث كان الاميركيون يقولون كذبا بانها غير مشمولة بالحظر، مما الحق اضرار كبيرة بالمواطنين في ظل تفشي كورونا.

*اجهاض الحظر

واعتبر اجهاض الحظر وتفضيله على رفع الحظر وفق تاكيدات سماحة قائد الثورة الاسلامية من القضايا المهمة جدا واضاف: انه علينا ان نبلغ مستوى في الداخل بحيث نجهض الحظر ولكن كيف؟ على سبيل المثال ان نقطع اعتماد اقتصادنا على النفط ليبلغ الصفر بمرور الوقت بحيث لا يؤثر الحظر علينا ان فرضوه على النفط.  

واضاف: بطبيعة الحال فاننا نبذل جهدنا لرفع الحظر ولكن علينا العمل لاجهاض الحظر وقد بذلنا جهودنا خلال الاعوام الاخيرة في هذا السياق ولكن لا بد من مضاعفتها لانه حتى لو رفع الحظر ونفذ الاميركيون التزاماتهم فلا ينبغي ان نكون مرتاحي البال من هذا الجانب لانه من الممكن ان يعود الاميركيون لفرض الحظر مرة اخرى.

*التعاطي مع كل دول العالم

واكد تخت روانجي بان الجمهورية الاسلامية الايرانية تريد التعاطي والتعاون مع كل دول العالم وهو بطبيعة الحال يكون اكثر مع الدول الصديقة./انتهى/

رمز الخبر 1912039

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 3 =