طبيعة التهديدات في المستقبل تختلف اختلافا كبيرا عن تهديدات اليوم

نوه مساعد القائد العام لجيش الجمهورية الاسلامية الايرانية الادميرال حبيب الله سياري، أن "طبيعة التهديدات في المستقبل تختلف اختلافا كبيرا عن تهديدات اليوم، وتتطلب أن نكون على أهبة الاستعداد ومجهزين لها".

وقال الادميرال سياري في تصريحه اليوم الاحد خلال ازاحته الستار عن عدة منجزات لمنظمة الابحاث وجهاد الاكتفاء الذاتي التابعة للقوة البرية للجيش: ان الجيش القوي والمكتفي ذاتيا والمعتمد على نفسه يجب ان يتمكن من توفير كوادره البشرية ومعداته في الداخل ويقطع سلسلة التبعية للخارج وهو ما فعله جهاد الاكتفاء الذاتي.

واضاف: ان الاستفادة من الطاقات والامكانيات الداخلية والشركات المعرفية توفر الارضية لتحقيق النجاحات والانتصارات.

واكد الادميرال سياري ضرورة امتلاك برنامج لمواجهة التهديدات المستقبلية واضاف: ان منظومة القيادة في القوة البرية للجيش ترصد التهديدات المستقبلية اي انها لا تكتفي بالنجاحات الماضية بل تولي ايضا الاهتمام بالتهديدات المستقبلية التي تكون مختلفة عن الحالية كما تختلف معداتها وساحتها.

واعتبر ان الضرورة الاولى للرؤية اللازمة للتهديدات المستقبلية هي قابلية التحرك السريع والقوي وفق التغييرات الطارئة وهو ما فعلته القوة البرية للجيش وتبعا لذلك وضعت المعدات اللازمة لتنفيذ المهمات تحت تصرف وحداتها.

واشار الى تنفيذ مناورات القوة البرية في العام الماضي واضاف: ان ما تم تنفيذه في سواحل مكران (جنوب شرق ايران) قبل عيد النوروز (قبل العام الجديد الذي بدا في 21 اذار/مارس)، وتم خلاله عرض قدرات لواء مجوقل من حيث السرعة والقوة مثال على الجهوزية امام التهديدات المستقبلية حيث جرى اظهار هذه الجهوزية للجميع وترك تاثيره على الصعيد الدولي.

واكد الادميرال سياري في ختام تصريحه: لو اراد اي عدو ان يقوم باي خطوة ضدنا فاننا سنتصدى له بذات الخطوة التي قمنا بها في مناورات العام الماضي.

/انتهى/

رمز الخبر 1913897

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 5 + 11 =