رسالة الى شرفاء القدس وفلسطين 

فلسطين تسكن القلوب والعقول، كل يوم يمر على فلسطين وهي محتلة هو يوم نكبة جديدة، ولن ننسى ولن نسامح كل يد تعاونت مع الصهاينة لتدميرنا وانهاء قضيتنا فالدم ما زال ينبض بعروقنا رغم الالم والعدوان والتامر.

وكالة مهر للأنباء - حسان الزين: فلسطين تسكن القلوب والعقول، كل يوم يمر على فلسطين وهي محتلة هو يوم نكبة جديدة، لن ننسى فلسطين أبداً وسيأتي يوماً تكون لنا فيه الغلبة على الغادر المحتل وسننتصر على الظلم والاضطهاد وستعاد الحقوق المسلوبة لأصحابها وسنهنىء بالنصر العظيم. ولن ننسى ولن نسامح كل يد تعاونت مع الصهاينة لتدميرنا وانهاء قضيتنا فالدم ما زال ينبض بعروقنا رغم الالم والعدوان والتامر.

فتحية منا الى المقاومين والمرابطين الابرار الابطال الشرفاء؛ يا شباب القدس الشامخين وصوت الرعد المدوي والبرق الخاطف ...

سلام لسواعد اشتدت فقويت، واجسام عظمت فأرهبت، وألسنة هتفت فارعدت...

سلام الى حناجركم تهتف باسم الله؛ الله اكبر والى اياديكم التي ترفع بالدعاء ربنا تقبل منا اعمالنا ...

ياشباب الاقصى اقتحموا الصعاب فالعدو وهم والخصم ضعيف أصابه الخوف والفزع والقلق ...

تقدموا بارجل ثابتة وعقولٍ راجحة وعيون مبصرة وايد على الزناد ضاغطة ...

سلاحكم ليس الجمع والحشد فقط سلاحكم ليس الهتاف والرفض ...

سلاحكم بايديكم هو الحق الذي لا شبة فيه ولاضلال عنده ولا بد من نصرته ....

استنهضوا الهمم واستلهموا العبر وحددوا الاهداف وتوكلوا على الله رب العالمين ....

جندوا اجهزتكم التلفونية صوروا كل تحركاتكم السلمية وبثوا اشعار الحماسة واستمعوا الى قرآن ربكم، وان عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا ...

اثبتوا في دياركم وصدوا الاعداء عن بيوتكم وتشبثوا بالارض وترابها واستدعوا الاحرار من العالم ليوأزروكم ويساندوكم واطلبوا من الله المدد واجنحة الملائكة تسمعكم حفيفها في ليلة القدر، واواخر الشهر الفضيل ...

يا اشبال الهيجاء واسود البيداء وفرسان الميدان هبوا لنصرة الشرف والعرض والكرامة فالقدس تنادي الله اكبر على من كل من تجبر واعتدى وتكبر واستعلى، ان فرعون علا في الارض، ولا تصغوا لمرجفي المدينة مردوا على نفاق السياسة والمخادعة.

اقتحموا ديار الاعداء وخربوا عليهم ما بنوه فان اسرائيل اهون من بيت العنكبوت، وثقوا بان احرار العالم معكم ومحمد المختار معكم والمسيح معكم وعلي الكرار معكم والصحابة الاجلاء معكم وامة الانسانية معكم فانتم الضمير الحي والضمير الباقي ان هزم الجمع فلا باقية لبلدكم ولا أثر لتاريخكم وهويتكم فاستجمعوا قوة وانفروا خفافا وثقالا واستجلبوا خيلكم، واركبوا سرجكم فالموت في امر حقير كالموت في امر عظيم، والنصر آت آت، وما النصر الا من عند الله، فثقوا بربكم انه لا يخلف الميعاد.

/انتهى/

رمز الخبر 1914286

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 7 + 8 =