فلسطين بين سيف الوعي وتثبيت النصر

قال الكاتب و المحلل السياسي الدكتور، حسان الزين، انه لا يختلف اثنان ان المعركة الكبرى الدائرة بين شعوب المنطقة من جهة والكيان العبري وحلفائهم  من جهة ثانية هي حرب على الوعي وحرب من اجل الوعي وحرب ضد الوعي وحرب عناصر قوة الوعي .

وكالة مهر للأنباء - حسان الزين: هشمت صواريخ فلسطين من غزة أغلب عناصر قوة الوعي الاسرائيلية فكانت تقطع كل صلية اوصال الوعي الصهيوني والامريكي وتمزقه حتى استغاث نتنياهو بالعرب والعجم والافرنج قائلا بأن الحرب على الكيان هو حرب على الممالك العربية وعلى دول الغرب الصهيونية الهوى .

بدت صواريخ محمد الضيف والسرايا سيوفا عقلية وحكمة سماوية وسرطان من عذاب قبل النزال وأثناء القتال وبعدما هدأت اصواتها بقيت تبعاتها،بدت مفاعيلها تتابع الضربات على اوراق الصفحات العبرية والتصريحات التوصيفية حتى بلغت الحناجر افواه المتكلمين فتدافعت المنابر الصهيونية بالتهم الاخفاقية حتى ظهر المشهد الاسرائيلي من علامات التفكيك للوعي الاسرائيلي .

خرجت المقاومة الفلسطينية بقوة ميدانية عسكرية عكست قوة دبلوماسية بهرولة الغرب والشرق لانقاذ الكيان العبري

تعيش هياكل الكيان ازمات سياسية واجتماعية واقتصادية وبنيوية عبرت عنها الانتخابات الاربعة واخفاقها وعدم تشكيل الحكومة وتداعياتها ولكن من المهم تسليط الضوء على اتصالات بايدن لنتنياهو أو بالاحرى إملاءات بايدن وشروطه على الملك نتنياهو المتعجرف الذليل الذي سيكون هو الصحية و اول ارهاصات الحرب على غزة بسيف القدس .

خرجت المقاومة الفلسطينية بقوة ميدانية عسكرية عكست قوة دبلوماسية بهرولة الغرب والشرق لانقاذ الكيان العبري فكان التضامن مختلفا أما برفع الاعلام على المؤسسات الحكومية وأما بطروحات حل الدولتين الذي سيتفاعل في الايام القادمة لتسويق الانتصار التاريخي على اعادة الوعي العربي والاسلامي من غفوة جوادهم وهفوة عقولهم واما ببعض الوعود الاممية المنقرضة والمنقوضة سابقا .

لقد فرضت صواريخ القسام والجهاد والفصائل واقعا دبلوماسيا يحاول الكثير الخروج منه الى مناورات سياسية ووعود يكمن فيها الدهاء مكمنا لا يمكن اغفاله اثناء القراءة السياسية المتأنية فالتنسيق العسكري المتميز لمحور المقاومة يتطلب تنسيقا سياسيا هادفا واستراتيجية تثبيت النصر بقواعد اشتباك سياسية زيادة على العسكرية منها جديدة على غرار اتفاق نيسان في لبنان بمعنى اصبح الاعتداء على الجغرافيا في داخل الكيان مربوطا بصواريخ غزة ...معادلة اقرب الى الجنون الاسرائيلي منه الى القبول من قبل قادة العدو ولكن الواقع الميداني فرض نفسه فذهبت الولايات المتحدة واسرائيل مرغمة ذليلةمتهيبة من سيف وعي فلسطيني. هذه المعادلة أخرجت الوعي الجمعي من كل تراكمات التاريخ الى واقعية الانتفاضة الداخلية فالتعايش بين الشعبين أصبح مستحيلا بعدما كان تهجينا مرهقا ...معادلة الاعتداء على القدس سيقابلها رشاشات الانتفاضات ورشقات الصواريخ ووبالتالي إسرائيل قبلت ذالك مرغمة فاستنجدت بالاصدقاء والحلفاء لينقذوها من اتون رجال فلسطين الاوفياء ....فالعمل الدبلوماسي لا يقل أهمية عن العمل العسكري فهل سيحافظ الفلسطينيون على وحدتهم السياسية والاجتماعية فيكون وعي ما بعد المعركة كالوعي اثناء المعركة ...لعل الوحدة الفلسطينية والتنسيق السياسي والاجتماعي لهو اهم تحد لحركات المقاومة ونبذ الخلافات الجانبية لاهم من تسديد بعض النقاط المتبادلة ...... نعم دبلوماسية الوعي الجمعي ما بعد الحرب هي الملاذ الوحيد لتثبيت النصر وتراكم الانتصارات القادمة والتلاحم الفلسطيني هو سيف القدس الواعي ومعركة سيف الوعي فلا تفرقوا فتذهب ريحكم ويفرح عدوكم ويخرب ودكم وتصبحون ايادي سبأ فمعركة تثبيت النصر أعظم من النصر نفسه. فحافظوا عليه قبل ان يغتالكم. التنسيق الأمني ومكالمات. ابو لبكي .......دام نصركم ووحدتكم الكبرى ...........؟!

/انتهى/

رمز الخبر 1914676

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 6 =