خيار المقاومة هو مشروع التحرير

أكد مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله عبد الله ناصر أن "خيار المقاومة الذي أطلقه الإمام السيد روح الله الخميني وحمله الإمام السيد علي الخامنئي وسماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، بات الخيار الأوحد للتحرير لدى الشعب الفلسطيني .

وأكد مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله عبد الله ناصر أن "خيار المقاومة الذي أطلقه الإمام السيد روح الله الخميني وحمله الإمام السيد علي الخامنئي وسماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، بات الخيار الأوحد للتحرير لدى الشعب الفلسطيني بجميع ساحاته من غزة والقدس إلى أراضي الـ48 وصولاً إلى الضفة الغربية"، معتبرا أن "خيار السلم والاستسلام والتطبيع، لم يجدِ نفعا، ولم يوّحد الشعب الفلسطيني، ولم يحرر أرضا، ولم يعطي أبسط الحقوق للشعب الفلسطيني، وإنما سلبت كل الحقوق منهم".

ورأى ناصر في كلمة له خلال رعايته احتفالًا تكريميًا لفرق الأنشطة الاستقطابية في قضاءي بنت جبيل ومرجعيون ببلدة الصوانة الجنوبية، أن "الشعب الفلسطيني وللمرة الأولى منذ 70 عاما، بات لديه أمل كبير في أن فلسطين والقدس وكل التراب الفلسطيني قابل للتحرير من خلال المقاومة ومواجهة العدو".

وأشار ناصر إلى أن "العدو بات يقف على أرض مهتزة، وهو يعلم ذلك جيدًا، وأصبح مجتمعه مفككا، ولم يعد لديه القدرة على التحمل، وبات السؤال لديه اليوم "كيف سيواجه قوى كمحور المقاومة لديها قدرات مضاعفة عن القدرات في غزة""، مؤكدا أن "خيار المقاومة هو مشروع التحرير وزوال هذا الكيان القائم على أرض مغتصبة".

في الشأن الداخلي، أكد ناصر "أننا في حزب الله نسعى لتشكيل حكومة جديدة منذ اليوم الأول لاستقالة حكومة الرئيس حسان دياب"، وأمل أن "تصل المساعي الأخيرة التي يبذلها الرئيس نبيه بري وحزب الله وغيرهم إلى خاتمة سعيدة، ويجري التوافق على تشكيل حكومة جديدة لإنقاذ هذا البلد مما هو فيه".

المصدر: العهد

انتهى/

رمز الخبر 1915046

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 16 =