سفينة النفط الايرانية في ميناء بانياس هذه الليلة

أكدت مصادر خاصة لقناة العالم أن سفينة النفط الايرانية الاولى اصبحت في المياه الاقليمية السورية وهي باتت على مسافة ساعات قليلة من رسوها في ميناء بانياس.

و افادت وکالة مهر للانباء بان بحسب المصادر انه من المقرر أن ترسو ناقلة النفط الإيرانية المتوجهة إلى لبنان في وقت لاحق من اليوم أو صباح غد الجمعة في ميناء بانياس السوري.

واضافت المصادر ان اسطولا كبيرا من الشاحنات المعدة لنقل المحروقات ستتوجه الى لبنان فور افراغ حمولة السفينة، والتي سيكون للمستشفيات حصة خاصة كهبة ودعم من حزب الله على ان يجري توزيع باقي الكمية تبعا لترتيبات تقوم بها لجنة خاصة من الحزب.

و رغم انشغال لبنان في الفتن الداخلية والتدخلات الخارجية وعدم قدرتها على تشكيل حكومة، إلا أن قوة المقاومة منعته من الانهيار. في حين أن الایالات المتحدة مارست ضغوطات كبيرة على لبنان خلال السنوات الماضية، وحاول النظام الصهيوني عدة مرات في فتح نافذة حرب بجنوب لبنان.

لكن الوجود القوي والحاسم لـ "حزب الله" وردود الفعل في الوقت المناسب جعلهم يتوقفون عن تلك الأفكار والأوهام العدوانية في أذهان الصهاينة. ومع ذلك، فان لبنان يتعرض لضغوط اقتصادية غير مسبوقة من الولايات المتحدة وحلفائها.

وفي هذا السياق، طالب حزب الله في مواجهة تيار الاستكبار باستيراد النفط والبنزين من إيران، وحذر السيد حسن نصر الله من أي تعدي على سفن المقاومة، يعتبر هجومًا على الأراضي اللبنانية. ولكن بهذه الطريقة العقلانية للمقاومة فانها تسيطر على المواقف بذكاء. من أجل بقاء لبنان ومنع استئناف الحرب الأهلية في البلاد، سيكون بمثابة نموذج لأقطاب المقاومة الأخرى في العالم الإسلامي لاتخاذ إجراءات سياسية.

و افادت قناة الجزیرة في تقریر لها بان يترقب لبنان وصول أول سفينة إيرانية محملة بالمشتقات النفطية، وسط ارتباك رسمي شديد كشف -وفق كثيرين- هشاشة التنسيق بين مؤسسات الدولة وبين حزب الله اللبناني، بعد أن أعلن أمينه العام حسن نصر الله، في خطابه الثاني بأقل من أسبوع، عن قرب إبحار سفينة نفط إيرانية ثانية إلى لبنان خلال أيام.وفي وقت يُدرج فيه نصر الله هاتين السفينتين بإطار "قافلة النفط" نحو لبنان الذي يعاني شحا بالمحروقات، وسّع إطار التحدي عبر ربطه الأزمات الاقتصادية والمعيشية والمالية بحصار تفرضه واشنطن على اللبنانيين.

و اضافت وإذا كان إبحار السفينة الإيرانية يفاقم الاستقطاب الإقليمي، عقب ما وصف بحرب الناقلات بين إيران وإسرائيل قبالة خليج عمان، لكنه يثير داخليا جملة من التساؤلات عن كيفية تعامل لبنان الرسمي مع إعلان نصر الله، والوجهة التي سترسو بها السفينة، وحجم حمولتها وآلية تفريغها وتخزينها وتوزيعها.

رمز الخبر 1917534

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 2 + 9 =