الهروب المهين للجيش الأمريكي من أفغانستان أكبر دلالة على تراجع قوة واشنطن الدولية

اعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي الايراني محمد باقر قاليباف، أن الهروب المهين للجيش الأمريكي من أفغانستان يوصف بأنه دلالة واضحة على تراجع القوة الدولية للولايات المتحدة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أنه قال قاليباف خلال اجتماع مجلس الشورى اليوم الاحد في الاشارة الى التطورات الاخيرة في افغانستان: ان المحللين في العالم بمختلف اذواقهم يعتبرون الهروب المذل للجيش الاميركي مثالا بارزا لافول قوة اميركا الدولية.

واضاف: ان ترك البلاد من قبل الحكومة العميلة لاميركا في افغانستان وسيطرة طالبان بلا مشقة على انحاء البلاد كنتيجة للاستياء الواسع تجاه 20 عاما من الاحتلال الاميركي وفشل الحكومة العميلة، اثبت بوضوح بان اعتماد بعض المسؤولين الافغانيين على اميركا لتحقيق التقدم والامن لبلادهم كان خطأ استراتيجيا، بحيث انه ورغم كل الشعارات والتصورات الحاصلة لم تحقق افغانستان اي تقدم ملموس في البنية التحتية والرخاء الاجتماعي بل لم يتم ايضا توفير حاجات المجتمع المدني الاكثر بديهية اي الامن في البلاد.

وتابع قائلا: انه وفي ضوء التطورات الاخيرة فان الشعب الايراني يؤكد على صون الحقوق الدينية والانسانية للشعب الافغاني بجميع اعراقه ولغاته ومذاهبه ويؤكد على ارساء الامن العام والمستديم في افغانستان وبالتالي فان ارادة الجمهورية الاسلامية الايرانية ستكون ذات ارادة الشعب الافغاني ونحن حساسون ومتفائلون تجاه مستقبل هذا الجار العزيز علما بان الجمهورية الاسلامية مدافعة عن الشعب الافغاني الابي امام المحاولات المحتملة للقوى الاجنبية السلطوية الرامية الى زعزعة الامن والاستقرار وتراقب بدقة مخططاتها في هذا المجال.

وفي الشان الداخلي اعتبر قاليباف تصويت مجلس الشورى الاسلامي على التشكيلة الوزارية المقترحة من قبل رئيس الجمهورية الخطوة الاولى في التعاطي بين الحكومة والمجلس والتي جرت بصورة جيدة وحسن النوايا وروح التعاون وقال: ان ارادة المجلس كانت هكذا منذ البداية وستستمر على هذا المنوال ان شاء الله تعالى.

واضاف: ان رئيس الجمهورية المحترم واعضاء الحكومة اثبتوا في الاسبوع الاول من مسؤوليتهم بحضورهم الميداني جديتهم وبثوا روح الخدمة في المجتمع.

وقال قاليباف: ان الحدث المبارك الذي جرى خلال الاسبوع الماضي هو التوجيهات المهمة جدا لقائد الثورة الاسلامية خلال لقائه اعضاء الحكومة والذي وضع خارطة طريق امام الحكومة الثالثة عشرة.

واضاف: ان العمل بالوعود وفق جدولة زمنية محددة يعد من التوجيهات المهمة التي اثبتت التجربة بانها يمكنها فضلا عن بث الامل في صفوف الشعب حث مختلف قطاعات الحكومة على العمل بتخطيط دقيق وقابل للتقييم عن مدى التقدم الحاصل.

رمز الخبر 1917630

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 4 + 3 =