لبنان سينتصر في الحرب الاقتصادية بمساعدة حزب الله

قال الكاتب والوزير السابق اللبناني إن بلاده ستنتصر في الحرب الاقتصادية بمساعدة حزب الله كما انه كان موقف الدول العربية من لبنان قاسي وهذه الدول انتهكت جميع مبادئ وقواعد العلاقات.

وكالة مهر للأنباءسمية خمارباقي: دخلت قافلة تحمل ناقلات وقود أرسلتها الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى لبنان الواحدة تلو الأخرى في الأيام الماضية. وقد لقى وصول صهاريج الوقود إلى الأراضي اللبنانية ترحيباً واسعاً من الشعب اللبناني، وردد اللبنانيون هتافات مناهضة للولايات المتحدة والنظام الصهيوني، شاكرين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والسيد حسن نصرالله على حضورهم معبر ناقلة الوقود.

وتعرض لبنان لضغوط مالية شديدة خلال العامين الماضيين بسبب الحصار الاقتصادي الأمريكي حيث تهدف الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات اقتصادية على لبنان لإجبار الحكومه على الوقوف في وجه حزب الله.

كما شاهدنا مواقف الدول العربية تجاه لبنان جائرة وهذه الدول انتهكت كل مبادئ العلاقات وقواعدها. وارسال قافلة تحمل ناقلات الوقود إلى لبنان قلبت كل حسابات ومعادلات الأمريكيين. وعلى الرغم من الضغوط الاقتصادية على اللبنانيين خاصة خلال العامين الماضيين فإنهم لم يقفوا في وجه حزب الله فحسب بل يشكرون اليوم جماعة المقاومة على استيراد الوقود من إيران. لم تؤدي العقوبات المفروضة على لبنان إلى إضعاف حزب الله فحسب بل أصبحت أيضًا فرصة لزيادة شعبيته في جميع أنحاء لبنان.

تعرض لبنان لضغوط مالية شديدة خلال العامين الماضيين بسبب الحصار الاقتصادي الأمريكي حيث تهدف الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات اقتصادية على لبنان لإجبار الحكومه على الوقوف في وجه حزب الله.

ورغم تهديداتهم السابقة لم يجدوا الشجاعة لمهاجمة قافلة الوقود في أي مرحلة من مراحل نقلها إلى لبنان.

وفي هذا السياق صرح الوزير السابق اللبناني طراد حمادة في حوار مع مراسلة وكالة مهر للأنباء، انه كان قرار ارسال النفط الايراني الى لبنان. كسرا للحصار المفروض على هذا البلد ومنعه من التعامل التجاري مع الدول الشقيقة والصديقة له فيما يعرف محليا بخيار التوجه شرقا. وحصر علاقات لبنان التجارية مع الغرب وهذا ما سهل عملية الحرب الاقتصادية المفروضة. والتي واجهها حزب الله بقرار التوجه شرقا. وكانت الجمهورية الاسلامية الايرانية اول المبادرين الى تقديم يد المساعدة والدعم للبنان. وارسلت بالفعل بناء على طلب من حزب الله باخرة محملة بمادة المازوت الحيوية.

وافرغت حمولتها في بانياس ونقلت الى لبنان عبر الحدود البرية بالستمرار وبدات تصل الى الموسسات اللبنانية خاصة المستشفيات ودور الهجرة والايتام ومراكز الرعاية الصحية والمؤسسات التربوية. ومولدات الكهرباء وغيرها من الموسسات التي تحتاج الى هذه المادة الحيوية، كسرت ناقلة النفط الايرانية الحصار وكذلك الاحتكار لمادة المازوت والبنزين. وكانت طوابير السيارات تقفل الطرقات وكثير من مراكز الصحية وصناعة الامصال والمصانع مهدده بالاقفال.

وحقق حزب الله نقلة نوعية من خلال زيادة اهتمامه بالشان الداخلي وخاصة في الشان الاقتصادي واضاف الى مقاومته المسلحة مقاومة الحرب الاقتصادية المفروضة على لبنان. وقد يهزم العدو في هذه الحرب كما هزمه في الحرب العسكرية والحرب الناعمة.

اثبتت الجمهورية الاسلامية انه الصديق وقت الضيق واعلنت على لسان سفيرها في لبنان كما على لسان كبار المسؤولين في طهران استعدادها لمساعدة لبنان في كل ما يحتاجه في مواجهة حرب الحصار والاحتكار.

اثبتت الجمهورية الاسلامية انه الصديق وقت الضيق واعلنت على لسان سفيرها في لبنان كما على لسان كبار المسؤولين في طهران استعدادها لمساعدة لبنان في كل ما يحتاجه في مواجهة حرب الحصار والاحتكار

حزب الله ساعد على تشكيل الحكومة اللبنانية. التي انطلقت بشكل جدي بعد الاتصال الهاتفي بين الرئيس الايراني السيد ابرهيم رئيسي والرئيس الفرنسي ماكرون. واخذت الحكومة ثقة البرلمان ومنها ثقة نواب حزب الله وهي تعد بعمل انقاذي حقيقي. نامل لها التوفيق والنجاح. للاسف الدول العربية. لم تفعل شيء من اجل لبنان رغم الحرب الاقتصادية في الحصار والاحتكار المعلنة عليه ورغم دمار المرفا وجائحة كورونا. وهبوط النقد الوطني والازمة السياسية في تداول السلطة بعد حركة السابع عشر من تشرين وفرض السعودية ضغوطا عالية على القوى السياسية اللبنانية المرتبطة بها وشراء ذمم بعض وسائل الاعلاميين المعروفين.

علما ان المساعدات الايرانية ومواقف الدعم للبنان تكون بلا شرط وقيد تقدم من شقيق وصديق الى شقيق وصديق.

مواقف الدول العربية هذه فيها ظلم وتعسف كبير وفيها تجاوز لكل قواعد العلاقات لان لبنان بلد مؤسس في الجامعة العربية. ولانه بلد يتعرض للعدوان وحرب و الحصار والاحتكار ويقاوم العدو الصهيوني، مواقف الدول العربية ستبقى على حالها ولكن مستوى تاثيرها السلبي بدا يضعق ويتهالك ويتراجع.

/انتهى/

رمز الخبر 1918250

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 12 =