المقاومة هي الطريق الوحيد لاستعادة الارض/ انتفاضة الاقصى وحّدت الشعب الفلسطيني

تُعتبر انتفاضة الاقصى علامة فارقة في تاريخ الشعب الفلسطيني، حيث اعادت الاعتبار للقضية الفلسطينية بعد ضياعها في اتفاقية اوسلو.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان فصائل المقاومة الاسلامية في فلسطين اكدت اليوم خلال الذكرى الحادية والعشرين لانتفاضة الاقصى، على ان المقاومة هي الطريق الوحيد لاستعادة الارض وحماية المقدسات، موجهةً التحية لارواح الشهداء والجرحى والاسرى الابطال، الذين صنعوا بتضحياتهم مجد فلسطين.

** حماس: انتفاضة الاقصى هي علامة فارقة في تاريخ الشعب الفلسطيني

أعلنت حركة حماس، أنّ "تاريخ الـ 28 من أيلول/ سبتمبر للعام 2000 يمثّل علامة فارقة في تاريخ الشعب الفلسطيني، ومقاومته ضدّ العدو الصهيوني، حين أعادت انتفاضة الأقصى المجيدة الاعتبار مجدداً للقضية الفلسطينية، بعد ضياعها في أوسلو، واستعاد خيار المقاومة مكانتَه في وجدان كلِّ فلسطينيّ".

واضافت: "ان هذه الانتفاضة تفجرت، عندما اقدم المجرم الصهيوني شارون، على اقتحام المسجد الاقصى المبارك، فكان ان انتفض الشعب الفلسطيني في وجه الاحتلال، في كل ساحات الوطن، فضرب مثالاً رائعاً في التضحية والفداء، وارتقى الآلاف منهم في معارك الشرف، ما بين شهيد وجريح واسير، دفاعاً عن شعبهم وارضهم، فأجبِر شارون وجيشه على الاندحار عن غزة، والعديد من مستوطنات شمال الضفة".

وتابع البيان ان الاحتلال: "واجه في معركة سيف القدس، مقاومة اكثر عدة وعدداً، وشاهد العالم إرادة الشعب المقاوم، اقوى من سطوة المحتل، فدكت صواريخ المقاومة تحصينات العدو ومعسكراته، وخرج الشعب الفلسطيني منتصراً للقدس والمقدسات".

واشارت الحركة إلى ان العدو، ما زال يرتكب الانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني في القدس والمسجد الاقصى المبارك، مستغلاً حالة تمسك البعض بما يسمى عملية السلام، في ظل محاولات التطبيع، ودمج هذا الكيان في المنطقة".

ووجهت الحركة في بيانها، التحية لارواح الشهداء والجرحى والاسرى الأبطال، الذين صنعوا بتضحياتهم مجداً لفلسطين، ودعت الشعب الفلسطيني للنفير العام لحماية المقدسات من المستوطنين الذين يحاولون تدنيسها، وحذرت "العدو" من انتهاك حرمة المقدسات، التي سيكون مآلها انفجاراً جديداً في وجهه".

واردفت أن الشعب الفلسطيني الّذي فجر هذه الانتفاضة، كان رداً على فشل اتفاقات أوسلو، حيثُ شكلت غطاءً رسمياً لكل عمليات التهويد والتهجير والاستيطان، وانتهاك حرمة المقدسات، وأكدت على وحدة ساحات الأمة وتكاملها في الوقوف صفاً واحداً في وجه المخططات"الصهيونية".

وانهت بيانها بالتأكيد على أن ما حققته المقاومة الباسلة من انتصارات عظيمة، والتي كان آخرها انتصارها في معركة سيف القدس، يتطلب الإسراع في اعتماد استراتيجية عمل وطني، ترتكز على خيار الوحدة والمقاومة بأدواتها وأشكالها كافة، وفي مقدمتها المقاومة المسلحة، والتحلل نهائياً من اتفاقيات أوسلو المشؤومة، وإنهاء التنسيق الأمني.

** الجهاد الاسلامي: الوحدة بين الشعب الفلسطيني وفصائله من اهم ميزات انتفاضة الاقصى

قال مسئول المكتب الاعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، الاستاذ داود شهاب، ان ذكرى انتفاضة الاقصى من المناسبات الهامة التي تستعيد معها الذاكرة الفلسطينية سنوات من الكفاح والجهاد والمقاومة، موضحا ان اهم ما ميز هذه الانتفاضة، الوحدة بين الشعب الفلسطيني وفصائله.

واضاف شهاب في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء بمناسبة ذكرى اشتعال انتفاضة الاقصى عام 2000: "هي محطة ملهمة لهذا الجيل الشاب الذي بدأ اليوم بقيادة المقاومة خاصة في الضفة الغربية التي يتقدم فيها الشباب كل الصفوف في مواجهة الاحتلال، ويقدمون التضحيات الكبيرة".

واوضح ان الاسرى الذين قادوا العمل الفدائي وقادوا الاشتباك في انتفاضة الاقصى هم اليوم من يشعلون فتيل انتفاضة الحرية بصمودهم وثباتهم، لافتا إلى اهمية ما احدثته عملية انتزاع الحرية، التي قادها محمود العارضة، في الوعي الفلسطيني.

واكد شهاب ان الشبان الذين استشهدوا قبل يومين في القدس وجنين هم من الجيل الذي ربما ولد في بداية انتفاضة الاقصى، واليوم يستلم الراية.

واضاف: "هكذا هو الشعب الفلسطيني، جيل يسلم الراية لجيل، في تأكيد يدلل على حيوية الشعب وعلى تجذر ثقافة المقاومة والمواجهة في عقول ووجدان ابنائه".

وشدد شهاب على ان نهج المقاومة هو بمثابة جدول عمل يومي للام والاسرة الفلسطينية تعلمه وتلقنه لابنائها، بما يعزز الايمان بعدالة هذه القضية وبمشروعية كل وسائل وادوات الثورة والدفاع عن قداسة أرض فلسطين.

وختم بالقول: "القضية الفلسطينية ستبقى حية واسرائيل الى زوال بعون الله تعالى"./انتهى/

رمز الخبر 1918378

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 9 + 1 =