المقاومة كانت وستبقى مُستمرة فهي خيارنا الإستراتيجي/آن الأوان لحسم الصراع التاريخي مع العدو الصهيوني

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خلال مؤتمر "رواد القدس"، انه يتوجب علينا وضع رؤية وخطة متكاملة من أجل تحرير القدس والأقصى، فالمقاومة كانت وستبقى مستمرة في امتلاك الوسائل والقدرات فهي خيارنا الاستراتيجي.

وكالة مهر للأنباء - القسم الدولي: عقد الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، مؤتمره الثاني عشر لرواد ورائدات بيت المقدس في العاصمة التركية "إسطنبول".

واكد جميع المشاركون في مؤتمر رواد بيت المقدس على رفض تطبيع بعض الانظمة العربية للعلاقات مع الكيان الصهيوني، مؤكدين ان القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للامة الاسلامية ولجميع احرار وشرفاء العالم، فالقدس امانة والتطبيع خيانة.

واجرى مراسل وكالة مهر، حواراً صحفياً مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس "إسماعيل هنية"، خلال اقامة مؤتمر رواد بيت المقدس الثاني عشر، الذي اقيم في اسطنبول، واشار اسماعيل هنية الى إن "المؤتمر ينعقد في ذكرى تأسيس الحركة، على طريق تحرير أرض فلسطين والمسجد الأقصى".

واكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس أن هناك متغيرات في المنطقة "لا يمكن لأحد أن يتجاهلها، في طريق تحرير القدس، ولنا قراءتنا في المتغيرات"؛ موضحاً أن أول المتغيرات هو "معركة سيف القدس" التي شكلت تحولا مهما في مجرى الصراع مع العدو الصهيوني، وخلقت مناخات تتردد في كل المسارات، والمعركة التي خاضها الفلسطينيون من أرض فلسطين وفي اللجوء والشتات التهبت بصورة عسكرية في غزة.

ونوه الى ان المعركة رفعت السيف، وحمت ظهور أهلنا في القدس والأقصى، وفرضت حظر التجوال على تل أبيب ووصلت الصواريخ إلى كل شبر في فلسطين، مؤكدا أن سيف القدس الذي أُشهر في الحرب الأخيرة، لن يُغمد قبل تحرير كل فلسطين.

وتابع اسماعيل هنية قائلاً: "أما المتغير الثاني فهو الانسحاب الأمريكي من أفغانستان، بعد ٢٠ عاما من الاحتلال"، أمريكا دخلت المنطقة من بوابة أفغانستان، باحتلال عسكري همجي، لكنه انسحاب بمقاومة الأفغان، وهذا الانسحاب سيعقُبه انسحابات وتراجعات وسيُضعف الحلفاء وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني"، إن أمريكا لم تعد شرطي العالم، ولم تعد القادرة على فرض جبروتها على العالم، والأمة يقظه حية.

واضاف: "أن المتغير الثالث هو المؤتمر الحالي، إن قوى المنطقة هندست الأوضاع لضرب الأفكار وتركيع الشعوب، لكن اليوم تعاد هندسة المنطقة بصورة أخرى، ونرى أن السباحة هي مع تيار القدس والأقصى وفلسطين، وتيار المقاومة، وليس العكس". مشيرا الى أن المؤتمر يأخذ الجميع، إلى رسالة الشراكة والعمل من أجل القدس والمسجد الأقصى.

وقال: "اليوم نحن الذين نتحكم في إيقاع المنطقة، والمسارات الاستراتيجية"، مؤكدا ان فلسطين قضية الأمة وأحرار العالم، فالقدس محور الصراع وعلينا رفع شأنها، وعلى مدار ١٠٠ عام فجرت الانتفاضات والثورات، وآخر الشهداء فادي أبو شخيدم على أسوار القدسّ.

واكد ان القدس في خطر حقيقي، مشيرا انه يتوجب "علينا وضع رؤية وخطة متكاملة، ليس من أجل التصدي لمخططات العدو الصهيوني، بل من أجل تحرير القدس والأقصى"، فالمقاومة مستمرة "في امتلاك الوسائل والقدرات، وهي خيارنا الاستراتيجي وكانت وستبقى، مقاومة شعبية بكل الوسائل". واشار الى ان استمرار دعم المقاومة، بهدف أن نضع على الطاولة ملف تشابك كل الجبهات لأجل القدس، والقدس ونحن بحاجة لبناء جبهة موحدة مع جبهات الأمة كلها، وآن الأوان لحسم الصراع التاريخي مع هذا العدو.

ونوه الى ان إسقاط التطبيع، من "أولوياتنا المقبلة، والذي أخذ صفة التحالفات العسكرية والأمنية مع بعض الحكومات العربية، والغريب أن البعض يجري وراء الكيان وليس العكس"، "التطبيع سيزيد الحكومات ضعفا ولن يزيد العدو قوة، لأن الشعوب العربية حية، وترفض أي تعامل مع الاحتلال"، فلسطين قضية الأمة واحرار العالم.

وقال: يجب وضع خطة ليس من أجل التصدي لمخططات العدو، بل من أجل تحرير القدس والأقصى، مؤكدا انه يتوجب علينا أن نضع على الطاولة ملف تشابك كل الجبهات لأجل تحرير القدس.

/انتهى/

رمز الخبر 1920171

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 8 + 1 =