جريمة الاغتيال في نابلس لن تمر دون عقاب

أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية اليوم الخميس، أن الرد على جريمة الاغتيال التي حدثت في نابلس في الضفة المحتلة هو بتصعيد المقاومة بكافة أشكالها، واطلاق يد المقاومة في الضفة لتلجم قوات العدو الغاصب.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أوضح بيان صحفي صادر عن فصائل المقاومة الفلسطينية، أن جرائم العدو الصهيوني مازالت تزداد تصاعداً بصورة نكراء وبشعة، والتي كان آخرها جريمة اغتيال المقاومين الثلاثة في منطقة المخفية في نابلس، في ظل تصاعد الهجمة الاستيطانية للأرض الفلسطينية في القدس والضفة، وحملات التهجير الممنهج ضد أهلنا في الداخل المحتل والنقب، والتي تزامنت مع انعقاد اجتماع المجلس المركزي تحت حراب الاحتلال ودون توافق وطني.

وعزت فصائل المقاومة الفلسطينية، الشعب الفلسطيني المجاهد وذوي الشهداء أبطال نابلس جبل النار، مؤكدةً أن اغتيالهم بهذه الصورة البشعة وفي وضح النهار هي نتيجة التنسيق الأمني وجريمة إعدام بدم بارد لن تمر بدون عقاب.

وعبرت الفصائل، عن رفضها مخرجات اجتماع المجلس المركزي اللاتوافقي الذي عقد تحت حراب الاحتلال في رام الله، ولن نعترف بقراراته وتعييناته ولن نتعامل معها. ودعت الفصائل، إلى ضرورة تشكيل مجلس وطني توحيدي يضم الكل الوطني بعيداً عن سياسة التفرد والإقصاء، ومهامه قيادة المقاومة الشعبية واستعادة الوحدة على أساس الشراكة والحفاظ على الحقوق والثوابت.

/انتهى/

رمز الخبر 1921826

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 1 + 15 =