الوفد الإيراني المفاوض يصل إلى العاصمة فيينا برئاسة "علي باقري"

وصل الوفد الإيراني المفاوض، برئاسة مساعد الشؤون السياسية في وزارة الخارجية الايرانية "علي باقري كني" إلى فيينا قبل ساعات لمواصلة المفاوضات بشأن رفع الحظر الجائر.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية المفاوض وصل إلى العاصمة النمساوية "فيينا" برئاسة كبير المفاوضين الإيرانيين "علي باقري"، قبل ساعات قليلة لمواصلة المفاوضات بشأن رفع الخظر الجائر.

هذا وستتم متابعة المحادثات بين ممثلي إيران والأطراف الأخرى بأشكال مختلفة اعتبارًا من اليوم.

وفي هذا الصدد أكد العديد من كبار المسؤولين في إيران غير مرّةٍ، أن بلادهم جاهزة لتنفيذ بنود الاتفاق النووي طالما التزمت أمريكا بذلك.

وقال "علي باقري كني" كبير المفاوضين النوويين الإيرانيين في تغريدة على تويتر امس الاربعاء إن الكرة في ملعب الولايات المتحدة لإنقاذ الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

وكتب باقري كني "سنتوجه إلى فيينا لدفع المفاوضات الى الامام. تقع المسؤولية على أولئك الذين انتهكوا الاتفاق وفشلوا في الابتعاد عن الإرث المشؤوم".

وأضاف "يتعين على الولايات المتحدة اغتنام الفرصة السخية التي يتيحها شركاء خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي). الكرة في ملعبهم لإظهار قدر من النضج والتصرف بمسؤولية".

كما قال كبير المفاوضين الايرانيين علي باقري كني لدى استقباله الموفد الايطالي الى طهران برئاسة رئيس دائرة السياسة والامن في وزارة الخارجية الايطالية "باسكواله فيرارا: ان المفاوضات القادمة في فيينا ستشهد اختبارا لجدية وحقيقة ارادة الجانب الاميركي للتوصل الى اتفاق.

وفيما يتعلق بآخر تطورات مفاوضات الغاء الحظر قال باقري ان الهدف من هذه المفاوضات هو تحديد شروط عودة الولايات المتحدة الى الاتفاق النووي ولذلك لايمكن لاميركا ان تضع شروطا امام ايران التي تعتبر من اضلاع الاتفاق النووي.

وتابع باقري: ان المفاوضات القادمة ستشهد اختبارا لجدية وحقيقة ارادة الاميركيين للتوصل الى اتفاق.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية ناصر كنعاني قد اعلن في وقت سابق من يوم الاربعاء ان فريق التفاوض الايراني سيتوجه إلى فيينا لاستئناف المفاوضات لرفع الحظر الجائر على الشعب الايراني.

واوضح كنعاني ان هذه الجولة من المحادثات ، ستعقد كما في السابق مع منسق الاتحاد الأوروبي ، وسيجري التباحث بخصوص الأفكار التي قدمتها الأطراف ، بما في ذلك الأفكار التي قدمتها الجمهورية الإسلامية الايرانية ، والتي تم عرضها على الجانب الآخر. هذا الاسبوع .

/انتهى/

رمز الخبر 1925666

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha