وزارة الأمن تصدر بيان حول اعمال الشغب الأخيرة في إيران

اصدرت وزارة الامن بيانا حول الاضطرابات التي حدثت خلال الأيام الأخيرة من قبل مثيري اعمال الشغب في بعض انحاء ايران رافقتها خسائر بشرية ومالية، معلنا اعتقال 49 شخصا من العناصر التابعة لزمرة المنافقين الارهابية والمرتبطين بهم في هذا الخصوص.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه جاء في بيان وزارة الامن ان هؤلاء الأشخاص، قاموا بناءً على أوامر الإرهابيين المقيمين في ألبانيا، بنشر أخبار كاذبة تحرض مثيري الشغب وقاموا باعمال تخريبية واغتيالات، وتوجيه الشعارات، والمشاركة المباشرة في اعمال الشغب في الشوارع وتدمير الممتلكات العامة، وتوفير المعدات المختلفة لمواجهة الشرطة والمواد الحارقة لإشعال النيران في الاماكن العامة واحراق المركبات العامة والخاصة.

ولفت البيان الى اعتقال 77 من عناصر الزمر الكردية المرتبطة بالصهاينة التي تنشط على جانبي الحدود الإيرانية العراقية، المعروفة باسم كوملة ودمكرات، وباك، وبيجاك وعدد من الكوادر رفيعة المستوى في هذه الجماعات، الذين كانوا يتآمرون ضد شعب كردستان المظلوم .

واوضح انه من بين المعتقلين كادر بارز وعضو مركزي في احدى الجماعات المقيمة في اقليم كردستان العراق الذي تلقى تدريبات عسكرية في القواعد الصهيونية الأمريكية في إقليم كردستان ويعرف بأنه قائد عسكري بارز.

واشار البيان الى إلقاء القبض على 5 عناصر من الجماعات التكفيرية الإرهابية بحوزتهم 36 كيلوغراماً من المتفجرات كانوا يريدون استخدامها في أعمال الشغب الأخيرة، لتحميل الطرفين مسؤولية التفجيرات بهدف تصعيد وتيرة الاضطرابات بالإضافة إلى خطة اغتيال أحد كبار المسؤولين في البلاد وخطط لتفجير أحد مواكب العزاء في شيراز وساحة "شهدا" في مشهد، والتي تم إحباطها.

واضاف البيان: تم القاء القبض على ثلاثة من قادة البهائيين وعضوين من فريقهم الإعلامي و92 شخصًا من الموالين للنظام البهلوي البائد وأزلامه المثيرين للشغب في الأيام الأخيرة الماضية.

وقال بيان وزارة الأمن الإيرانية: تم اعتقال 9 أشخاص يحملون جنسيات دول أجنبية وأوروبية خلال أعمال الشغب الأخيرة، لافتا الى اعتقال 28 من المجرمين وأصحاب السوابق ممن تأكدت مشاركتهم في أعمال عنف ضد قوات الأمن وجهاز الشرطة خلال أعمال الشغب.

واوضح البيان انه: تم التعرف على ورشتين لصنع زجاجات حارقة بالإضافة إلى ضبط ومصادرة مجموعة من الأسلحة والذخيرة. كما تم إحباط مخطط لتفجير طائرتي ركاب وإسقاطهما.

يذكر انه منذ نحو 10 ايام، تسبب انتشار خبر وفاة الفتاة الشابة "مهسا أميني"، التي اقتادتها شرطة الأمن الاخلاقي الي مركز للشرطة، بإستياء الكثير من أنباء الشعب الايراني.

ومنذ بداية الحادث حاولت وسائل الاعلام المناهضة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية إثارة البلبلة وخلق أجواء غير مستقرة من خلال بث روايات مشبوهة حول الحادث.

وفور وقوع الحادث، صدرت ثلاثة أوامر خاصة من قبل كل من رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان ورئيس السلطة القضائية في ايران للتحقيق في الواقعة وكشف ملابساتها.

بينما كانت جميع الجهات المعنية تعكف على اجراء تحقيق دقيق بشأن ملابسات هذا الحادث، حاول بعض الاشخاص تنظيم تجمعات غير قانونية في بعض مدن ايران واستغلال العواطف الشعبية الجياشة التي اعقبت وفاة "مهسا أميني".

ووقعت أحداث أخرى في أيام الاخيرة كتحضير لهذه الاعمال الاشغب أو مكمل لها ونذكر بعضها فيما يلي:

الف) في الأشهر القليلة الماضية، عقدت بعض أجهزة المخابرات الغربية والكيان الصهيوني دورات "تدريب مدربين التخريب" لعدد من العناصر ذات الصلة والمحددة مسبقًا. في هذه الدورات، تم عقد بعضها في دول المنطقة وبعضها خارج المنطقة.

ب) مخطط تفجير مركز صناعي حساس في الشهرين الماضيين.

ج) احباط مخطط تحطم طائرتين ركاب الامر الذي  تم تحييده من قبل قوات الامن.

و)العشرات من الهجمات الإلكترونية واسعة النطاق التي لا يمكن تنفيذها إلا في شكل حرب تكنولوجية من قبل بعض الحكومات .

وفي هذ الصدد إن تدفق العناصر الملونة للعدو والعناصرالارهابية، تتطلب بالتأكيد أقصى درجات اليقظة وخاصة العناية القصوى من الشباب حتى لا يخدعهم المحتالون المحترفون في السعودية ووسائل الإعلام في لندن والفضاء السيبراني  وتقع هذه المسؤولية على عاتق المعلمين والمربين في البلاد .

/انتهى/

رمز الخبر 1926855

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha