وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أعرب حجة الإسلام حمزة خليلي، على هامش مراسم إحياء ذكرى شهداء هجوم الكيان الصهيوني على سجن إيفين، عن تعازيه لأسر ضحايا هذا الحادث، مؤكدًا: "لقد نُفذ هجوم الكيان الصهيوني الإجرامي على سجن إيفين لأهداف محددة، ولكن على الرغم من الخسائر البشرية والمادية الفادحة، فقد عزز هذا الحادث اللحمة الوطنية والتعاطف والإخلاص، وأصبح رصيدًا اجتماعيًا يمكن أن يمهد الطريق لانتصارات أكبر".
وفي معرض إشارته إلى المتابعة القانونية لهذه الجرائم، أضاف النائب الأول لرئيس القضاء: "إن متابعة الأضرار الناجمة عن هذا الهجوم، من حيث الخسائر المادية والمعنوية، قد أُدرجت على جدول أعمال النظام القضائي بجدية. ويجري متابعة هذه القضية في المحافل المحلية والدولية".
وأوضح أيضًا بشأن عملية معالجة القضايا المتعلقة بالعوامل المحلية المحتملة في هذا الهجوم: "منذ البداية، رُفعت قضايا خاصة إلى مكتب المدعي العام وبدأت التحقيقات. وقد تم تحديد هوية بعض الأفراد وإحالتهم إلى مكتب المدعي العام، ويجري التعامل معهم على وجه السرعة وبعناية. وسيتم مقاضاة أفراد آخرين وفقًا للإجراءات القضائية بعد تحديد هويتهم".
وردًا على سؤال حول عدد القضايا المرفوعة، قال خليلي: "لا يمكن حاليًا تقديم إحصاءات دقيقة عن عدد القضايا، ولكن عملية معالجة القضايا القائمة تُتابع بجدية، وسيتم التعامل مع الجناة المحليين بحزم".
تعليقك