وأفادت وكالة مهر للأنباء في اجتماع المكتب السياسي لهذا الحزب يوم الاثنين الماضي، تلي بيان اللجنة، وبعد إجراء بعض التعديلات عليه، طُرح للتصويت، الذي وافق عليه بأغلبية الأصوات. وجاء في البيان: "تُعرب اللجنة الأوروغوايانية المناهضة للإمبريالية، تضامنًا مع كوبا ودول العالم، عن إدانتها الشديدة لتحركات أكثر من 4500 عسكري أمريكي في منطقة البحر الكاريبي، إلى جانب الطراد الصاروخي الموجه " USS Lake Erie"، والغواصة النووية الهجومية السريعة " USS Newport News"، وغيرها من الأسلحة التدميرية القوية المتمركزة والمتحركة في المياه القريبة من فنزويلا. يؤكد البيان: أن التحركات العسكرية التي تقوم بها إدارة دونالد ترامب تنتهك أحكام القانون الدولي، وتشكل تهديدًا خطيرًا للسلام والأمن والاستقرار الإقليمي. لا يمكن لأي إجراء تتخذه إدارة ترامب أن يُعرّض للخطر مكانة أمريكا اللاتينية كـ"منطقة سلام".
ورحبت اللجنة المذكورة بالدعوة إلى عقد اجتماع لوزراء خارجية جماعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي (سيلاك)، التي دعا إليها رئيس كولومبيا، غوستافو بيترو، قبل أيام قليلة، وأشارت إلى: "نعرب عن تضامننا مع جميع شعوب المنطقة، وخاصة شعب فنزويلا، في مواجهة هذا العمل المُهدِّد. يجب على حكومة الولايات المتحدة احترام التزاماتها الدولية". كما أشار البيان إلى "معاهدة تلاتيلولكو" و"إعلان جماعة دول أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي".
ووفقًا للوثيقتين المذكورتين، تُعتبر أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي منطقة خالية من الأسلحة النووية وأرضًا للسلام.
تأسست اللجنة الأوروغوايانية المناهضة للإمبريالية عام ٢٠٢١ تضامنًا مع كوبا ودول العالم. تتكون هذه اللجنة من الاتحاد المركزي لعمال أوروغواي (Pit-Cnt)، جبهة العريض، واتحاد الطلاب الأوروغواياني، والاتحاد الأوروغواياني للتعاونيات السكنية للمساعدة المتبادلة، وجمعية السجناء السياسيين السابقين، وغيرها من المجموعات الاجتماعية.
/انتهى/
تعليقك