وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أعلنت الهيئة العامة للجمارك العراقية في بيان لها دخول أول شحنة عبور دولية بموجب اتفاقية النقل الدولي البري (TIR) إلى العراق قادمة من الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومغادرتها من معبر شلامجة الحدودي متجهة إلى الكويت عبر معبر صفوان الحدودي.
وأضافت الهيئة العامة للجمارك العراقية أن الشحنة نُقلت باستخدام أنظمة التتبع والقفل الإلكترونية المعتمدة دوليًا.
وأكد البيان أن هذا الحدث يُعد تطورًا استراتيجيًا هامًا في تطوير أنشطة العبور في العراق، حيث سيُسهّل تفعيل هذا الخط الحيوي حركة البضائع، ويرفع كفاءة الأمن الجمركي، ويُقلل وقت النقل وتكاليفه، ويتماشى مع المعايير الدولية لاتفاقية النقل الدولي البري (TIR).
أضافت المديرية العامة للجمارك العراقية: "سيساهم هذا الإجراء في تعزيز تنافسية طرق العبور العراقية".
وصرح المدير العام لمنظمة الجمارك العراقية بأن هذا الإنجاز هو ثمرة نهج إصلاحي واضح في إدارة الجمارك، يهدف إلى تحديث الإجراءات والاستفادة من الحلول الرقمية الذكية.
وأضاف ثامر قاسم داود أن الجمارك العراقية تسير على الطريق الصحيح لتحويل البلاد إلى مركز عبور إقليمي نشط يربط الدول المجاورة ويدعم سلاسل التوريد الدولية بثقة وأمان.
وأشار إلى أن التنفيذ الناجح لأول شحنة بموجب اتفاقية النقل الدولي البري (TIR) تحقق بفضل الجهود المهنية لموظفي العبور في المراكز الجمركية والدعم المباشر من الإدارة العليا.
وأضاف المدير العام للجمارك العراقية: "ستشمل المرحلة التالية توسيع خطوط العبور الدولية وتعميم الأنظمة الإلكترونية الحديثة، مما سيسهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وزيادة ثقة الشركاء الإقليميين والدوليين في أداء الجمارك العراقية".
/انتهى/
تعليقك