وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه فقد تبادل علي أكبر ولايتي، مستشار سماحة القائد للشؤون الدولية، وجهات النظر مع نوري المالكي، أحد أبرز شخصيات إطار التنسيق، في محادثة هاتفية.
في هذا الحوار، هنأ ولايتي الشعب العراقي العظيم على فوزه في الانتخابات البرلمانية الأخيرة وحضوره الحاشد، مضيفًا: "هذا الفوز، الذي تحقق بقيادة وتوجيه شخصیات عظيمة مثلكم، عزز مكانة العراق في المنطقة والعالم".
وفي إشارة إلى التطورات الأخيرة في إيران، تابع مخاطبًا المالكي: "لا شك أنكم على دراية بالأحداث الأخيرة في إيران والمواقف الواضحة لسماحة القائد في هذا الشأن، الذي اعتبر هزيمة أمريكا والكيان الصهيوني على يد الشعب الإيراني في هذه الحادثة استمرارًا لهزائمها السابقة وأكد أن العدو دبر هذه المؤامرة بتحضيرات واسعة النطاق لأهداف أسمى، لكن الشعب الإيراني أحبطها. ومع ذلك، هذا لا يكفي، ويجب محاسبة أمريكا على أفعالها".
وفي إشارة إلى تصريحات سماحة قائد الثورة، أضاف ولايتي: "قال سماحة القائد إنه بعون الله، يجب على الشعب الإيراني أن يكسر شوكة الفتان والمنافق، كما كسر شوكة الفتنة".
وصرح ولايتي قائلاً: "بفضل الله، أُحبطت هذه المؤامرة، لكن الكفاح ضد الكيان الصهيوني وأمريكا سيستمر بجدية أكبر. لم يكن هذا الحادث موجهاً ضد إيران فحسب، بل يُعتبر مؤامرة ضد المنطقة بأسرها، وبإذن الله، ستقف إيران والعراق وحزب الله اللبناني وفلسطين وأنصار الله اليمن في وجه كل القوى المتغطرسة، ولا سيما الصهاينة".
كما أيّد ولايتي عزم الحكومة والشعب العراقي على طرد القوات الأمريكية وقوات حلف شمال الأطلسي من العراق وإنهاء احتلالها للعراق، واعتبر الحفاظ على وحدة أراضي العراق ورفاهية الشعب العراقي وتقدمه من أهم أولويات الجمهورية الإسلامية، الإقليمية.
رداً على ذلك، شكر نوري المالكي الدكتور ولايتي على آرائه، وقال: "بإذن الله، لن يبقى فوضى أو مؤامرة في العراق أو إيران، لأن أي حادث في إيران سيكون له تأثير مباشر على العراق والمنطقة بأسرها".
/انتهى/
تعليقك