٢١‏/٠١‏/٢٠٢٦، ٥:١١ م

اللواء صفوي: التنمية الشاملة في ايران مرهونة بتطوير منطقة جنوب شرق البلاد

اللواء صفوي: التنمية الشاملة في ايران مرهونة بتطوير منطقة جنوب شرق البلاد

اعتبر المساعد ومستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة اللواء يحيى رحيم صفوي ان تحقيق التنمية الشاملة في البلاد لن يتحقق دون تطوير منطقة جنوب شرق البلاد بشرياً واجتماعياً وثقافياً وتعزيز العلاقات مع الدول المحيطة.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرح اللواء صفوي اليوم الاربعاء، بأن المؤتمر المنعقد حاليا تحت عنوان "التعبئة، التنمية، والأمن المستدام في منطقة جنوب شرق البلاد" يهدف إلى صياغة وثيقة استراتيجية عملية وفعالة في مشاريع التهيئة الإقليمية.

وأضاف أن الهدف هو إعداد خطة شاملة تُرفع إلى المجلس الأعلى للأمن القومي لتحويلها إلى عمل تنفيذي، بحيث تلتزم به جميع الأجهزة والوزارات وتعمل بمقتضاه.

وأوضح اللواء الصفوي، خلال كلمته في المؤتمر، أن ما يميز هذا المؤتمر هو مشاركة أكثر من 63 جهة ومنظمة وهيئة حكومية وجامعة، مما أسفر عن تعاون وتفكير مشترك قيم بين الأجهزة العلمية والنظرية مثل القوات المسلحة والأجهزة التنفيذية.

وأعرب عن أمله في أن ينتج عن المؤتمر تفاهم مشترك بين رؤساء السلطات الثلاث والقوات المسلحة لتحديد أفضل الإجراءات اللازمة للسنوات الخمس إلى العشر القادمة.

كما اعتبر منطقة جنوب شرق إيران "كنزاً مخفياً"، مؤكداً أن تفعيل طاقات هذه المنطقة يمكن أن يُحدث خلال عقد من الزمن تغييرات في الاقتصاد الإيراني تعادل التغييرات الناتجة عن اكتشاف النفط. وبعبارة أخرى، يمكن لنمو منطقة الجنوب الشرقي أن يغير مصير البلاد الاقتصادي والسياسي والاجتماعي حتى على المستوى الإقليمي.

وأشار إلى وجود ساحل محيطي بطول 637 كيلومتراً يمتد من جاسك إلى ميناء جواتر، مؤكداً ضرورة وضع تطوير طرق المواصلات من الجنوب إلى الشمال عبر السكك الحديدية والطرق البرية على رأس الأولويات. كما لفت إلى وجود 200 منجم من أصل 10,180 منجماً في إيران تقع في هذه المنطقة، مما يبرز الحاجة إلى تخطيط أكثر دقة للجنوب الشرقي.

وفي ختام كلمته، شدد اللواء الصفوي على أهمية القضايا المحيطة بايران، موضحاً وجود مجالين جيوسياسيين في منطقة الجنوب الشرقي: الأول، بحر عمان والمحيط الهندي ويشمل إيران وعُمان والإمارات وباكستان وحتى الهند. والثاني، الهضبة الإيرانية وتشمل إيران وباكستان وأفغانستان.

واختتم اللواء الصفوي بالقول: "بالاعتماد على هذين المجالين، يجب التأكيد على أن التنمية الشاملة لن تتحقق ما لم تشهد منطقة جنوب شرق البلاد تنميةً على الصعيد البشري والاجتماعي والثقافي، وما لم تتوسع العلاقات مع الدول المحيطة. "

/انتهى/

رمز الخبر 1967588

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha