وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان حجة الإسلام إيجئي خلال لقائه اليوم الأربعاء مع أهالي مدينة بوشهر (جنوبي البلاد)، اضاف خلال اللقاء مع حشد من اهالي محافظة بوشهر (جنوب) : عند التعامل مع قضايا تتعلق بالعناصر المتورطة في الاضطرابات، وخاصة قادتهم، لن يكون هناك تساهل أو التسامح بل سيتم العمل بحسم؛ مردفا في الوقت نفسه بان السلطات القضائية ستراقب الاجراءات وستمنع تعرض اي من المتهمين للظم او اصدار احكام بحقهم تتعارض مع الشريعة والقانون، كما سيتم الفصل بين المغفلين والعناصر المغرر بهم عن المتزعمين الرئيسيين في الاضطرابات.
واستعرض رئيس السلطة القضائية أوجه التشابه والاختلاف بين الفتنة الأخيرة والفتن السابقة وجرائم داعش في العراق وسوريا، قائلا : إن القاسم المشترك بين الفتن الأخيرة في بلدنا والفتن السابقة، هو أن أمريكا كانت العامل والسبب الرئيسي في اثارتها، حيث وجه الأمريكيون جواسيسهم ومرتزقتهم بتنفيذ عمليات ارهابية خلال الاضطرابات الاخيرة على طريقة داعش، وذلك بهدف تخويف المواطنين نشر الذعر في البلاد؛ لافتا الى ان نتائج التحقيقات سجلت جرائم مثل قطع الرؤوس وقتل الناس وحرقهم واستهداف القوات الأمنية في هذه الاحداث.
وتابع : في الاضطرابات الاخيرة التي جرت على الطريقة الداعشية في البلاد شهدنا، كما حدث في سوريا والعراق أن أمريكا و"إسرائيل" اصدرت ايعازات للجماعات الارهابية والعصابات المثيرة للشغب بمهاجمة المساجد والأماكن المقدسة، وقد اشارت التحقيقات الى ان حيث المساجد والبقاع المقدسة تعرضت أكثر من المراكز العسكرية لمثل هذه الممارسات؛ كما حاول العدو خلال الفتنة الأخيرة، مهاجمة المراكز التعليمية في البلاد وحرقها.
وختم حجة الإسلام إيجئي تصريحاته بالقول : على الرغم من أن القوات الأمنية والاستخباراتية والشرطة والعسكرية والقضائية والجيش وغيرها واصلت مهامها دون كلل خلال أيام الاخيرة لتامين البلاد، إلا أن السبب الذي قصم ظهر الفتنة هو الحضور الشعبي المليوني والحماسي خلال مسيرات "التضامن الوطني" التي خرجت في 12 کانون الثاني /يناير على صعيد البلاد.
تعليقك