وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه التقى يانغوانغ تشو، رئيس الكتلة البرلمانية الصينية في اجتماع الجمعية العامة للبرلمانات الآسيوية، مع حميد رضا حاجي بابائي، نائب رئيس مجلس الشورى الإسلامي، على هامش الدورة السادسة عشرة للجمعية العامة للبرلمانات الآسيوية صباح اليوم (الأحد)، وناقشا جوانب مختلفة من التعاون الثنائي والدولي.
وأعرب حاجي بابائي خلال هذا اللقاء عن أمله في أن تخطو الجمعية العامة للبرلمانات الآسيوية خطوة كبيرة نحو السلام العالمي، وأشاد بالمواقف البناءة للصين على الساحة الدولية، قائلاً: "مواقف الصين فعّالة للغاية في إرساء السلام والاستقرار في العالم. وكما أن الحفاظ على البيئة أمر حيوي للبشر، فإن سيادة القانون واحترام القوانين الدولية لهما أهمية بالغة أيضًا". قضيةٌ، للأسف، لا يلتزم بها الرئيس الأمريكي، بل إنه لوّث البيئة بأفعاله.
مؤكداً على ضرورة احترام جميع دول العالم وثقافاته، صرّح قائلاً: "إن أحد الأهداف الرئيسية لهذا المنتدى هو إحلال السلام، وعلينا جميعاً أن نساهم في ضمان استدامة السلام العالمي. إن احترام القانون والدول واجبٌ عالمي، ونأمل أن تتخذ الجمعية العامة مواقف واضحة وشفافة في هذه المجالات خلال هذه الفترة".
رئيس المجموعة البرلمانية الصينية في منتدى البرلمانيين الآسيويين: لا يمكن حلّ التحديات الدولية وتغير المناخ إلا من خلال التعاون المشترك.
وفي هذا الاجتماع، أشار رئيس المجموعة البرلمانية الصينية في منتدى البرلمانيين الآسيويين، الذي عرّف نفسه بأنه باحث وعالم بيئي، إلى التعاون المثمر بين بكين وطهران في مجالي الزراعة والبيئة، قائلاً: "لا يمكن حلّ التحديات الدولية وتغير المناخ إلا من خلال التعاون المشترك. ونحن نؤمن بأننا، لأننا نتشارك الأرض والعالم، يجب أن نبذل قصارى جهدنا للتعاون باحترام".
أكد رئيس الكتلة البرلمانية الصينية في الجمعية الصيدلانية الآسيوية، على احترام الصين العميق للتنوع الثقافي والخلفية التاريخية للأمم، ولا سيما إيران، مضيفًا: "لدينا تعاون وثيق مع العلماء الإيرانيين في إطار منظمة المعرفة الدولية، المسؤولة عن تعزيز التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق. ومن بين أوجه هذا التعاون، مكافحة التحدي الدولي المتمثل في مقاومة مضادات الميكروبات، والذي يُبذل بمشاركة إيرانية".
وفي الختام، أعرب رئيس الكتلة البرلمانية الصينية في منتدى البرلمانيين الآسيويين عن استعداده لاستقبال واستضافة الطلاب والأساتذة الإيرانيين الشباب لتطوير التعاون العلمي، مشيرًا إلى: "نحن على أتم الاستعداد للتعاون الشامل مع إيران، ونأمل أن يستمر تبادل التكنولوجيا والتعاون الودي بين البلدين بقوة أكبر في المستقبل".
كما أعرب عن تقديره لكرم الضيافة والتعاون الصادق من الجانب الإيراني، مستشهدًا بذكرياته واهتماماته الشخصية.
تعليقك