٢٧‏/٠١‏/٢٠٢٦، ١:٣٧ م

أمين نجاد: السبب الرئيسي للصعوبات الاقتصادية في إيران هو العقوبات الأمريكية

أمين نجاد: السبب الرئيسي للصعوبات الاقتصادية في إيران هو العقوبات الأمريكية

قال السفير الإيراني لدى فرنسا: إن السبب الرئيسي للصعوبات الاقتصادية والسخط الاجتماعي في إيران هو العقوبات الأمريكية غير القانونية والقاسية التي تُفرض خارج حدودها على الدولة والشعب الإيراني.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أشار محمد أمين نجاد، سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى فرنسا، في مقابلة مع إذاعة كورتوازي، إلى الخلفية التاريخية والحضارية لإيران، ووصف الثورة الإسلامية عام 1979 بأنها "أكثر الثورات سلمية في القرن العشرين"، وقال: "كانت هذه الثورة ثمرة مشاركة الشعب المباشرة في تحديد مصيره، وقد تأسست الجمهورية الإسلامية بناءً على تصويت ودستور أقرهما الشعب الإيراني بأكمله".

في معرض استعراضه للتطورات التي أعقبت الثورة، وصف أمين نجاد الحرب المفروضة على إيران، والتي استمرت ثماني سنوات، بأنها حرب غير متكافئة، رافقها دعم خارجي واسع النطاق لنظام صدام حسين، مضيفًا: بعد انتهاء الحرب، دخلت إيران مرحلة إعادة الإعمار، لكنها ظلت تواجه عداءً مستمرًا من الولايات المتحدة وفرض عقوبات اقتصادية وسياسية.

وفي إشارة إلى الملف النووي الإيراني، أكد: أن البرنامج النووي الإيراني كان سلميًا دائمًا، وقد تأكد ذلك بوضوح في 15 تقريرًا متتاليًا صادرًا عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية بين عامي 2015 و2018. إلا أن انسحاب الحكومة الأمريكية من الاتفاق النووي وعجز أوروبا عن الوفاء بالتزاماتها أدى إلى عودة العقوبات والضغوط الاقتصادية على الشعب الإيراني.

وفي إشارة إلى الاحتجاجات الأخيرة، صرّح السفير الإيراني لدى فرنسا: إن الاحتجاج والمطالبة بحقوق في إيران أمر طبيعي وقانوني، وللشعب حرية التعبير عن آرائه والمطالبة بحقوقه المشروعة. مع ذلك، فإن المشاكل الاقتصادية الناجمة عن العقوبات قد تؤدي إلى استياء اجتماعي.

وأضاف: عندما تحولت الاحتجاجات السلمية إلى أعمال عنف وفوضى وهجمات على مراكز الحكومة وقوات الأمن، تغيرت طبيعة القضية من مطلب اجتماعي إلى قضية أمن عام.

ورأى أمين نجاد أن التدخل الأجنبي هو سبب تصاعد العنف، وقال: هناك أدلة عديدة على تورط جهات أجنبية في تحويل مسار الاحتجاجات؛ بدءًا من تصريحات مسؤولين أمريكيين حول هدف العقوبات المتمثل في تحريض الناس على النزول إلى الشوارع ومعارضة السلطات، وصولًا إلى اعترافات مسؤولين أمريكيين وصهاينة سابقين بشأن أنشطة عملائهم داخل إيران.

وأضاف: لا تعتبر الجمهورية الإسلامية الإيرانية أي دولة عدوًا لها، ولطالما كانت عاملًا في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة. ويُعد استضافة ملايين اللاجئين الأفغان، والمساهمة في تخفيف حدة التوترات الإقليمية، وإقامة علاقات ودية مع جيرانها، دليلًا على هذا النهج.

وفي الختام، أشار السفير الإيراني، في معرض حديثه عن تهدئة الوضع الداخلي، إلى أن: "بفضل يقظة الشعب ونهاية استغلال نقاط الضعف الاقتصادية والاجتماعية، عاد الوضع إلى الاستقرار، وستتمكن إيران من تجاوز هذه الفترة بالاعتماد على أمتها العظيمة".

/انتهى/

رمز الخبر 1967802

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha