وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه اصدر "التجمع العلمائي في النجف " بيانا تضامنيا مع الجمهورية الاسلامية في ايران قيادة وشعبا، وجدد العهد والميثاق" مع "القلعة الاخيرة" ومنبع العزة والكرامة، الجمهورية الاسلامية "دولة الفقيه"، تحت ظل القيادة الحكيمة للامام الخامنئي.
وجاء في البيان الصادر: في هذه اللحظات التاريخية التي يشتد فيها الصراع بين جبهة الحق وجبهة الاستكبار العالمي وحيث يضعنا العدو بين اثنتين، بين السلة والذلة، و"هيهات منا الذلة".. يعلن التجمع العلمائي في النجف الاشرف تجديد العهد والميثاق" مع "القلعة الاخيرة" ومنبع العزة والكرامة، الجمهورية الاسلامية "دولة الفقيه"، تحت ظل القيادة الحكيمة للولي الخامنئي المفدى.
واضاف: اننا في هذا التجمع، نعلن تضامننا مع "دولة الفقيه" ليس مجرد موقف سياسي عابر، بل هو التزام شرعي نابع من الايمان بان هذه الدولة هي ملاذ التشيع والمسلمين، كما ورد في الرواية الشريفة "قم عش آل محمد وملاذ شيعتنا"، والممهدة للركب المبارك لمولانا صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف). وان اي استهداف للجمهورية الاسلامية – سواء عبر الحرب الناعمة او الضغوط الاقتصادية – هو استهداف لعمود الخيمة ولكل احرار العالم، ونحن نرى في بقائها بقاء لهويتنا وكرامتنا ، ومن هنا نضع كل امكاناتنا المادية والمعنوية تحت لواء قائدها الذي يمثل لنا "حسين العصر".
وتابع: كما واننا نبارك لايران قيادة وشعبا هذا الثبات الاسطوري الذي يثبت يوما بعد آخر ان "اللطف الالهي" هو الذي يدير المعركة ، وان ارادة المستضعفين هي التي ستنتصر في نهاية المطاف. ومن هنا ندعو جماهير امتنا الى اليقظة والحذر من "سموم الإعلام" التي تهدف لفك الارتباط بمركز الولاية ، ونؤكد ان البصيرة هي الا نكون سهما في جعبة اعداء الله يُسدد نحو نحر الولاية. ستبقى ايران شامخة ، وسيبقى الولي الفقيه نبراسا يهدينا في ظلمات الفتن، ولن تزيدنا الضغوط الا تمسكا بـ "حبل الله المتين".
/انتهى/
تعليقك