وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال حجة الإسلام السيد محمد حسن أبو ترابي فرد، خطيب صلاة الجمعة المؤقت في طهران، في خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت اليوم في طهران، في مصلى الإمام الخميني (رض):
"إنّ الجنود ذوي الزي الأخضر، الذين أظهروا للعالم قدرة الله، هم ثمرة أعمال صالحة، رجالٌ جسّدوا أعمالاً نابعة من الإيمان، شخصياتٌ صالحةٌ فسّروا غطرسة أمريكا ومرتزقتها الإقليميين على أنها لا قيمة لها".
ووصف قرار الاتحاد الأوروبي بأنه لا قيمة له. وتابع: "إنّ قرار الاتحاد الأوروبي بتصنيف هؤلاء الجنود البواسل، الذين يُعدّون أفخر القوات المسلحة في المنطقة، كإرهابيين، هو عملٌ غير منطقي واستفزازي يتماشى مع سياسات الهيمنة التي تنتهجها واشنطن وتل أبيب".
وخاطب إمام صلاة الجمعة المؤقت في طهران الاتحاد الأوروبي قائلاً: "على قادة أوروبا الضعفاء والمهزومين أن يعلموا أنّ هذا الإجراء انتهاكٌ صارخٌ للقانون الدولي ومبادئ السيادة الوطنية". إن الحرس الثوري الإيراني مؤسسةٌ انبثقت من العلم والإيمان، وهي مؤسسةٌ قانونيةٌ وشعبيةٌ لطالما كانت في طليعة مكافحة الإرهاب، ولا سيما جماعاتٍ مثل داعش.
وأكد حجة الإسلام أبو ترابي فرد على الدور المحوري للحرس الثوري في إرساء الأمن، قائلاً: "إن الدور الفريد لهذه القوة في إرساء الأمن في المنطقة مُعترفٌ به من قِبل العالم أجمع، والدول الإسلامية، والأمة الإيرانية العظيمة. إن وصف هذه القوة، بالإرهاب لها عواقب وخيمة، وسيتحمل سياسيو وصناع القرار تبعات هذا القرار الذي اتخذه الأعداء مباشرةً".
وقال: "سترد إيران العظيمة على هذا العمل العدائي بدعمٍ من الأمة الإسلامية العظيمة، فالأمة الإيرانية تقف شامخةً إلى جانب رجالها ذوي الرتب العالية".
بعد أن هتف المصلون بشعارات مؤيدة للحرس الثوري، قال إمام صلاة الجمعة المؤقت في طهران: "نعم، المعرفة والقوة والعمل النابع من الإيمان والمعرفة تمهد الطريق لحياة كريمة وأمن وانتصارات عظيمة".
وتعجب العالم بينما اخترقت نحو 500 صاروخ قوي تابع للحرس الثوري وطائرات مسيرة تابعة للجيش سماء تل أبيب والأراضي المحتلة.
/انتهى/
تعليقك