أفادت وكالة مهر للأنباء، أوضح نائب منسق الجيش، خلال إحياء ذكرى الثاني عشر من بهمن، ذكرى عودة الإمام الخميني (رحمه الله) التاريخية إلى الوطن، مسيرة نضال الشعب الإيراني ضد الاستعمار، قائلاً: لقد خضعت الأمة الإيرانية العظيمة لهيمنة وقمع الاستكبار العالمي على مدى القرون الماضية، ولا سيما في عهدي القاجار والبهلوي. ولكن تحت القيادة الحكيمة للإمام الخميني (رحمه الله)، قادت الأمة الإيرانية الواعية والواعية، بعد خمسة عشر عامًا من النضال المتواصل، الثورة الإسلامية إلى النصر، وحققت الاستقلال والحرية والكرامة.
وأضاف: لقد أحدث النصر المجيد للثورة الإسلامية الإيرانية تغييرًا جذريًا في المعادلات العالمية، وأثر في العالم أجمع. ومع تحقيق هذا النصر العظيم، تحطمت هيمنة ومصالح الاستكبار العالمي غير المشروعة في إيران ومنطقة غرب آسيا، وأُجبرت على التراجع ومغادرة هذه المنطقة.
صرح الأدميرال سياري قائلاً: "إن العدو، الذي تكبد هزيمة ثقيلة كهذه، سعى دائماً إلى استعادة هيمنته المفقودة وإعادة تعريف مصالحه غير المشروعة في المنطقة، منذ بداية انتصار الثورة الإسلامية المجيدة وحتى الآن".
وفي إشارة إلى المؤامرات والمخططات المختلفة للعدو، بما في ذلك الحرب المفروضة، والأعمال الإرهابية، ومحاولات إثارة الفتن العرقية والدينية، وأعمال الشغب، صرّح قائلاً: "لقد تم تحييد كل هذه الحيل السخيفة والفاشلة واحدة تلو الأخرى بفضل مثابرة وبصيرة وشجاعة الشعب الإيراني العظيم، ولا سيما شباب الثورة، ومصيرها الفشل في المستقبل. إن الشعب الإيراني يقف بكل فخر وثبات على قيم ومبادئ الثورة الإسلامية."
وفي إشارة إلى المهام الرئيسية لجيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية، صرّح الأدميرال سياري قائلاً: "إن حماية وحدة أراضي البلاد، وصون الاستقلال الوطني، وحماية النظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية، هي من بين المهام الأساسية للجيش وفقًا للدستور."
/انتهى/
تعليقك