وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرّح السيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الايراني، في حديثٍ له بشأن مسيرة 11 فبراير/شباط: اليوم، أنا مجرد قطرة في بحرٍ لا حدود له من الشعب، وأحمد الله على أن أتيحت لي فرصة التواجد هنا وتلقّي هذا التشجيع وهذه القوة في قلوبهم.
وأضاف: في المحافل الدبلوماسية، نستمدّ التشجيع من هؤلاء الشعب، ومن القوات المسلحة، ومن القيادة. وبإذن الله، فإن مظاهرة اليوم التي تُجسّد صمود الشعب الإيراني وقوته ستُعيننا على هذا الدرب. أنا على يقين من أنها ستُعيننا على السير فيه بثبات.
نحن نتفاوض فقط بشأن القضية النووية
صرح عراقجي قائلاً: "تهدف هذه المفاوضات إلى ضمان حقوق ومصالح الشعب الإيراني. نحن نتفاوض فقط بشأن القضية النووية، لا أي قضية أخرى. لقد تحققت رغبتنا هذه، فقد سارت المفاوضات، شكلاً ومضموناً وموضوعاً، في الاتجاه الذي نرغب فيه، وذلك لأن الشعب الإيراني قاوم وثبت على مدار العام الماضي في وجه كل الصعاب، من الحرب إلى العمليات الإرهابية وكل ما شهدناه".
وتابع قائلاً: "أعتقد أن سر قوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية يكمن في مقاومة الشعب، التي ستحبط أي مؤامرة قد يحيكها أعداؤنا".
وقال وزير الخارجية: "في مفاوضاتنا الحالية، سنكون حاضرين حيثما تُحترم مواقفنا ومبادئنا. أما حيثما لا تُحترم، فلن نكون حاضرين. والحمد لله، كان الوضع على هذا النحو حتى الآن".
تعليقك