أفادت وكالة مهر للأنباء، صرّح علي فرهادي بأن المدرسة بمثابة البيت الثاني للطلاب، وأنها تُدار بمشاركة وتعاون الأسر، وقال: "إن أمن الطلاب وسلامتهم وصحتهم النفسية هي أولويتنا القصوى، ونسعى جاهدين لجعل بيئة المدرسة آمنة وهادئة وخالية من أي توتر، ولن نسمح بتعكير صفو هذا السلام".
وفيما يتعلق بمتابعة وزارة التربية والتعليم لقضية الطلاب والمعلمين المحتجزين، أضاف: "تمّت المتابعة اللازمة من خلال الجهات المختصة بشأن هذه القضية. وبما أن القضية في يد السلطات القضائية والأمنية، فسيتمّ الإعلان عن تفاصيلها من خلال هذه الجهات، وستقدّم وزارة التربية والتعليم التعاون اللازم في إطار القانون".
وتابع المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم: "كما أعلنّا سابقًا، يقع على عاتقنا واجب تمكين الطلاب في مواجهة الحرب المعرفية والإعلامية التي يشنّها خصوم إيران، حتى لا يقع العدو في فخّ خداعهم". بفضل تعاون جميع المسؤولين المعنيين ومتابعة وزير التربية والتعليم في بداية الاضطرابات، لم يتم احتجاز أي طلاب، وبتعاون أولياء أمور الطلاب، تم تقديم المشورة والتوجيه اللازمين لهم.
/انتهى/
تعليقك