٢٢‏/٠٢‏/٢٠٢٦، ٣:٣٣ م

تعرف على المزيد حول الصاروخ البحري الإيراني الجديد «صیاد ۳-G»

تعرف على المزيد حول الصاروخ البحري الإيراني الجديد «صیاد ۳-G»

تم مؤخراً اختبار صاروخ «صیاد ۳-G»، وهو النسخة البحرية من عائلة صواريخ صياد للدفاع الجوي، في مناورة بحرية للحرس الثوري الإيراني في مضيق هرمز. ويبلغ مداه حوالي 150 كيلومتراً، ويتميز بقدرته على الإطلاق العمودي من السفن، وتغطيته بزاوية 360 درجة، مما يجعله جزءاً من منظومة الدفاع الجوي للأسطول القتالي.

أفادت وكالة مهر للأنباء، أنه خلال مناورات "التحكم الذكي" التي نفذتها القوات البحرية للحرس الثوري الإسلامي في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجية خلال الأيام الماضية، تم بنجاح اختبار صاروخ الدفاع البحري «صیاد ۳-G» للمرة الأولى؛ وهو نظام يُعدّ، بوصفه الجيل البحري من عائلة صواريخ صياد، عنصراً هاماً في تعزيز منظومة الدفاع الجوي للسفن الحربية.

صُمم هذا الصاروخ، الذي يُعتبر النسخة البحرية من صاروخ "صياد 3"، ووُضع في موقعه بهدف توفير تغطية دفاع جوي متوسطة المدى للسفن والسفن الحربية. يُطلق "صياد 3-ج" من السفن عبر نظام إطلاق عمودي (VLS)، وهي ميزة تتيح الاستجابة السريعة والتغطية الشاملة بزاوية 360 درجة ضد التهديدات الجوية.

وقد أُعلن أن المدى العملياتي لهذا الصاروخ يبلغ حوالي 150 كيلومتراً، وهو مدى يسمح بإنشاء مظلة دفاعية فعّالة حول السفن الحربية. صُمم صاروخ صياد 3-جي لمواجهة طيف واسع من التهديدات الجوية، بما في ذلك الطائرات المقاتلة، وطائرات الدوريات البحرية، والطائرات المسيّرة عالية الارتفاع.

يتمتع الصاروخ بقدرة على العمل ضمن شبكة قيادة وسيطرة بحرية متكاملة، كما يمكنه رصد الأهداف وتتبعها بشكل مستقل، مع الاستفادة من أنظمة الرادار المحمولة على حاملات الطائرات. تُعزز هذه الميزة بشكل كبير من سرعة استجابة الأسطول البحري للبلاد ومرونته العملياتية.

تعرف على المزيد حول الصاروخ البحري الإيراني الجديد «صیاد ۳-G»

استُخدمت عائلة صواريخ صياد بالفعل في أنظمة الدفاع الجوي البرية للبلاد، وأثبتت فعاليتها. صُممت النسخة البحرية من صاروخ "صياد 3-جي" بتعديلات تقنية تتناسب مع بيئة العمليات البحرية، لضمان أداء دقيق وموثوق في الظروف البحرية المعقدة والمتغيرة.

سيؤدي نشر هذا النظام على السفن الحربية، ولا سيما سفن فئة الشهيد سليماني، إلى تعزيز مستوى الردع البحري للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وتقوية أمن خطوط الاتصالات في المياه المحيطة.

يحمل الاختبار التشغيلي لهذا الصاروخ في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، رسالة واضحة في مجال ضمان الأمن الإقليمي المستدام. ويُشير تعزيز طبقات الدفاع الجوي للأسطول البحري إلى التركيز الاستراتيجي للقوات المسلحة على تطوير قدرات الردع الفعال والدفاع الشامل ضد التهديدات المحتملة.

يُمكن اعتبار صاروخ "صياد 3-جي" خطوة أخرى نحو استكمال منظومة الدفاع الجوي المحلية للبلاد. سلسلة تم تطويرها باستمرار في السنوات الأخيرة، بالاعتماد على قدرات الخبراء المحليين، والآن، من خلال دخولها الساحة البحرية، أظهرت أبعاداً جديدة لقدرات الدفاع لدى الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

/انتهى/

رمز الخبر 1968648

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha