٢٢‏/٠٢‏/٢٠٢٦، ٦:٠٦ م

الفصائل الفلسطينية تدين تصريحات هاكابي: هدفها فرض الاستسلام على المنطقة

الفصائل الفلسطينية تدين تصريحات هاكابي: هدفها فرض الاستسلام على المنطقة

فصائل المقاومة الفلسطينية تدين تصريحات سفير الإدارة الأميركية في كيان الاحتلال، مايك هاكابي، بشأن قبول توسع "إسرائيل" على أراضٍ عربية، مؤكّدةً أنّ هدفها "فرض مسار الإستسلام والتطويع والخضوع والخنوع على الجميع".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه استنكرت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الأحد، تصريحات سفير الإدارة الأميركية في كيان الاحتلال، مايك هاكابي، التي زعم فيها أنّ لـ"إسرائيل حق توراتي في السيطرة على المنطقة من نهر الفرات إلى نهر النيل".

وقالت الفصائل الفلسطينية، في بيان، إنّ هذه التصريحات تؤكد "الشراكة والتماهي بين الكيان الصهيوني والإدارة الأميركية"، وتمثل "احتضاناً وتبنياً كاملاً للجرائم والابادة التي يرتكبها الصهاينة بحق الأوطان والأمة، وصولاً لتكريس الهيمنة والسيطرة الصهيونية على الأرض العربية".

كما "تشير تصريحات هاكابي بوضوح إلى نوايا الكيان الصهيوني في التوسع على حساب الدول العربية تحت شعارات ومبررات تلمودية خرافية"، فيما الإدارة الأميركية "مشاركة في التخطيط الإستيطاني التوسعي الإجرامي وتمهد له إعلامياً"، بحسب البيان.

وأضاف البيان أنّ الصمت المطبق للإدارة الأميركية إزاء هذه التصريحات العدوانية "يؤكد قبول إدارة ترامب لها وعدم معارضتها".

ولفتت إلى أنّ ما تحدث به هاكابي "يدلل على أنّ المعركة باتت واضحة ومفتوحة، وهي ليست سياسية، بل معركة عقائدية دينية هدفها تفكيك الدول العربية والإسلامية الكبرى وإضعافها وتمزيقها تمهيداً للسيطرة عليها".

وفي ختام بيانها، دعت فصائل المقاومة الفلسطينية العرب والمسلمين إلى الإستفاقة، فهذه التصريحات "ما هي إلا إشارة واضحة للأطماع الإستعمارية الصهيونية وبدعم أميركي، هدفها فرض مسار الإستسلام والتطويع والخضوع والخنوع على الجميع".

وفي وقتٍ سابق، أصدرت وزارات خارجية الإمارات والبحرين وقطر وسلطنة عمان والكويت وإيران والأردن وتركيا وإندونيسيا وباكستان ولبنان وسوريا واليمن ومجلس التعاون الخليجي، بيانات إدانة لتصريحات هاكابي في سياق ردود الفعل العربية والإسلامية المتلاحقة، مؤكّدةً أنّها "تمثل انتهاكاً صارخاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديداً جسيماً لأمن المنطقة واستقرارها".

رمز الخبر 1968653

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha