وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه قال مراسل وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إرنا) في جنيف إنه وفقًا لبعض التقارير، قدّم وفد الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الجولة الثالثة من المحادثات النووية مقترحات للجانب الأمريكي تُزيل جميع الأعذار الأمريكية المتعلقة ببرنامج إيران النووي السلمي، وأن رفض البيت الأبيض لهذه المقترحات سيؤكد الشكوك الأولية بأن الولايات المتحدة غير جادة في الدبلوماسية وأن تحركها الدبلوماسي ليس إلا "لعبة".
وأضاف مراسل إرنا أن المقترح نُقل إلى الجانب الأمريكي عبر وزير الخارجية العماني بدر البوسعيد، الذي كان وسيطًا في المفاوضات. ولم يُفصح مصدر هذا الخبر عن تفاصيل حول مضمون المقترح لمراسل إرنا.
وصل وزير الخارجية الإيراني، السيد عباس عراقجي، إلى جنيف مساء الأربعاء على رأس وفد دبلوماسي للمشاركة في الجولة الثالثة من المحادثات النووية. وبعد ساعة، التقى نظيره العماني، وخلال الاجتماع الذي استمر نحو ساعة ونصف، تم عرض العناصر التي تعتزم إيران التوصل إليها بشأن اتفاق محتمل لرفع العقوبات والقضايا النووية.
من الواضح أن إيران ما زالت ثابتة على موقفها المبدئي المتمثل في الامتناع عن أي محاولة لامتلاك أسلحة نووية والحفاظ على سلمية برنامجها النووي، مع مطالبتها في الوقت نفسه برفع العقوبات الاقتصادية والمالية المفروضة عليها.
وكان عراقجي قد أكد سابقًا أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بوصفها دولة مسؤولة، شاركت في المفاوضات بأقصى درجات الوعي والشجاعة والجدية لإنهاء أزمة غير ضرورية بشأن ملفها النووي. وإذا ما توفرت لدى الجانب الأمريكي الجاهزية السياسية والجدية اللازمتان للتوصل إلى نتيجة عادلة ومنصفة، فسيكون التوصل إلى تفاهم أمرًا ممكنًا.
/انتهى/
تعليقك