وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه خلال زيارة تفقدية لوزارة التربية والتعليم، وفي اجتماع مع الوزير وأعضاء مجلس النواب، أشاد مسعود بزشكيان بجهود المعلمين والإداريين في مواصلة العملية التعليمية وخدمة الشعب خلال حرب الأربعين يومًا، معتبرًا التعليم أساس التنمية المستدامة للبلاد، ومؤكدًا: أي تحول في البلاد سيكون هشًا دون إيلاء اهتمام جاد لنظام التعليم.
وأضاف الرئيس، مشددًا على ضرورة التنسيق في الهيكل التنفيذي للبلاد: إذا توصل المسؤولون إلى لغة مشتركة وفهم موحد، وساروا في الاتجاه نفسه، فسيسهل تحقيق الأهداف الكبرى. ولذلك، فإن الحفاظ على الوحدة والتماسك في صنع القرار وتنفيذه من أهم عوامل النجاح في إدارة شؤون البلاد.
وواصل الرئيس اعتبار القلق بشأن نمو وتقدم الجمهورية الإسلامية الإيرانية في جميع المجالات السبب الرئيسي للعداء الموجه ضد بلادنا وأمتنا، قائلاً: إن أعداء إيران لا يرون تطورها وقدراتها، ولديهم مشاكل مع علومنا ومعارفنا وإمكانياتنا، ولا يريدون لإيران أن تصبح دولة متقدمة؛ ولذلك يستهدفون العلوم والمدارس والجامعات.
أكد بزشكيان: "يجب شرح هذه المسألة شرحًا وافيًا في أذهان وذاكرة الطلاب وبناة المستقبل، وتعزيز تصميمهم على بناء إيران مزدهرة. أنتم، أيها المعلمون والقائمون على النظام التعليمي، من يجب أن تزودوا الطلاب بالأفكار والتوجيهات اللازمة ليتمكنوا من السعي نحو الارتقاء بالبلاد إلى أعلى مستويات التنمية".
وأكد الرئيس أن الشعب الإيراني سيواصل مسيرته نحو التقدم والتنمية، معتمدًا على ما يملكه من معارف وقدرات، مشددًا على عزم الحكومة على خدمة الشعب بأمانة، وقال: "سنبذل قصارى جهدنا من أجل تقدم البلاد، ونؤمن أنه من خلال إظهار التعاطف والاستفادة من قدرات جميع المسؤولين، وتوفير المنصة المناسبة للكفاءات وتفويض الصلاحيات الكافية لها، سيصبح مسار التنمية في البلاد أكثر سلاسة وسرعة من ذي قبل".
/انتهى/
تعليقك