٠٢‏/٠٦‏/٢٠٢٦، ٤:١٧ م

إيهود باراك: ادعاء مقتل مئات من عناصر حزب الله كذب

إيهود باراك: ادعاء مقتل مئات من عناصر حزب الله كذب

قال رئيس الوزراء ووزير الحرب الأسبق للكيان الصهيوني ايهود باراك إن ادعاء نتنياهو بشأن هزيمة حزب الله هو فقط لخداع الرأي العام الإسرائيلي.

وأفادت وكالة مهر للأنباء، ان "إيهود باراك"، رئيس وزراء الكيان الصهيوني في الفترة من 1999 إلى 2001، شن هجوماً لاذعاً على حكومة بنيامين نتنياهو في مقابلة إذاعية، واعتبر أنها مسؤولة عن أسوأ أزمة سياسية وأمنية في تاريخ هذا الكيان.

وقال اليوم في برنامج إذاعي: "هذه الحكومة أوصلتنا إلى أخطر وضع سياسي وأمني في تاريخ إسرائيل".

ورداً على ادعاءات نتنياهو بإلحاق "هزيمة ثقيلة وحاسمة" بحزب الله، وصف هذه التصريحات بأنها "وهم" ومحاولة لخداع الرأي العام الإسرائيلي، وأضاف: "نتنياهو يعد الجثث ويزوّر أعداد قتلى حزب الله".

وأكد وزير الحرب الأسبق للكيان الصهيوني أن ادعاء نتنياهو باستشهاد 800 أو 400 من مقاتلي حزب الله هو "سخيف ولا أساس له من الصحة". (كان نتنياهو قد ادعى قبل فترة أن الجيش الإسرائيلي قتل أكثر من 600 عنصر من حزب الله).

وشدد باراك على أن ادعاء نتنياهو بدفع حزب الله إلى الخلف لعقود هو مجرد خداع، وأن الحقائق الميدانية لا تؤكد ذلك.

وحذر رئيس الوزراء الأسبق للكيان الصهيوني في معرض حديثه عن السياسات الحالية في جنوب لبنان قائلاً: "القضاء على حزب الله دون احتلال لبنان غير ممكن، وهذا الأمر غير عملي تماماً. إسرائيل تضيع الفرصة الحالية".

وتابع: "بإخلائنا القرى وإعلان بقائنا الدائم هناك، فإننا في الواقع نعزز حزب الله". واعتبر باراك أن الحل الوحيد هو التعاون الدولي مع الحكومة اللبنانية والسعودية وفرنسا وأمريكا وسوريا لنزع سلاح حزب الله.

كما قال إن بنيامين نتنياهو قاد الجيش الإسرائيلي إلى حافة الإرهاق وما زال يواصل خداع الناس. وأضاف أن الحرب يجب أن تنتهي، وأن نتنياهو لا يدرك هذه الحقيقة.

اشتدت الانتقادات موجهة إلى بنيامين نتنياهو فيما يتعلق بالحرب في لبنان هذه الأيام، ليس فقط من قبل أحزاب المعارضة، بل أيضاً من قبل الأوساط اليمينية؛ حيث تشكل زيادة خسائر جيش الاحتلال في مواجهة هجمات حزب الله، وعدم توقف الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة للمقاومة على مستوطنات شمال فلسطين المحتلة، والفشل في نزع سلاح حزب الله، العناوين الرئيسية للهجمات ضد نتنياهو.

وبالأمس أيضاً، بعد المحادثة الهاتفية بين نتنياهو وترامب ووقف الغارة الجوية على بيروت، تشكلت رواية في إسرائيل مفادها أن نتنياهو أوقف الهجوم تحت ضغط من ترامب، وهو الأمر الذي أثار انتقادات حادة ولاذعة ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي.

وتأتي هذه الانتقادات أيضاً في ظل إجراء انتخابات برلمانية عامة في إسرائيل بعد بضعة أشهر، ويبدو أنه كلما اقتربنا من موعد الانتخابات (نوفمبر)، كلما زاد حجم هذه الهجمات.

/انتهى/

رمز الخبر 1971289

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha