وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه صرّح إسكندر مومني مساء السبت في ختام لقائه مع وزير الداخلية الباكستاني سيد محسن نقوي: "باكستان بلد كبير جدًا، ولدينا تاريخ ديني وثقافي مشترك، والعديد من القواسم المشتركة. باكستان صديقنا وشقيقنا وجارنا. كما أشار قائد الثورة الاسلامية في رسالة له إلى القواسم الثقافية والتاريخية المشتركة بين البلدين.
وفي إشارة إلى حجم التبادل التجاري الكبير بين البلدين، قال: "جزء من زيارة وزير الداخلية الباكستاني مُخصّص لبحث القضايا الثنائية، بما في ذلك أمن الحدود، ومكافحة المخدرات، ومكافحة الإرهاب".
وأضاف مومني: "اتُخذت قرارات صائبة في المجال الاقتصادي أيضاً، وتقرر زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين من 3 مليارات دولار إلى 10 مليارات دولار سنوياً. وبالطبع، سيتحقق هذا الهدف بتعاون وزارات البلدين الأخرى".
وصرح وزير الداخلية بأن مواقف البلدين متقاربة جداً في بيشكيك، حيث عُقد الاجتماع الوزاري لمنظمة شنغهاي للتعاون، وتابع: "أُقدّر الدور الفعال الذي تقوم به باكستان، الدولة الشقيقة والصديقة، في الوساطة لخفض حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة".
وفي سياق متصل، صرّح وزير الداخلية الباكستاني، سيد محسن نقوي، خلال الاجتماع: "تربط إيران وباكستان علاقات أخوية متينة، وعندما يواجه أحد الأخوين مشكلة، يشعر بها الآخر أيضاً. ونأمل أن تنتهي هذه الأزمة قريباً بفضل جهود رئيس الوزراء الباكستاني، شهباز شريف، والمشير عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكستاني".
في إشارة إلى الرسالة الهامة التي جاء إلى إيران لإيصالها، قال نقوي: "أنا هنا لأُسلّم رسالة خاصة من المشير عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكستاني، ورئيس الوزراء شهباز شريف، إلى آية الله السيد مجتبى الخامنئي، قائد الثورة الإسلامية، بشأن الوضع الراهن. أعتقد أن هذه الرسالة بالغة الأهمية. آمل أن تسير الأمور على ما يرام وأن تنتهي هذه الأزمة".
وصل وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي إلى طهران مساء السبت، وكان في استقباله لدى وصوله وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني.
تأتي زيارة وزير الداخلية الباكستاني إلى طهران في إطار دوره كوسيط في تخفيف حدة التوتر بين إيران والولايات المتحدة.
من المقرر أن يلتقي محسن نقوي بوزير الخارجية الإيراني السيد عباس عراقجي اليوم الأحد، ويجري معه محادثات.
/انتهى/
تعليقك