وأفادت وكالة مهر للأنباء، بأن خلال ترأسه اجتماع المجلس الاعلى للسلطة القضائية، اليوم الاثنين، انتقد حجة الإسلام محسني إجئي، الدعم المطلق الذي يقدمه حكام بعض دول المنطقة للشيطان الاكبر اميركا ، وحذّر كلّ من يراهن عليها ويغتر بوعودها، بانه لن يجني سوى الخسارة والهزيمة، ومؤكداً بأن الحاكم الذي يضع أراضي بلاده تحت تصرف امريكا لترتكب منها جرائم حرب، لن تكون عاقبته جيدة.
واشار الى استمرار العداء الأمريكي للشعب الإيراني؛ مبينا ان العدو لن يتخلى عن نهجه، بل يبتكر خدعا جديدة كلما اقترب من الفشل، داعياً إلى اليقظة الدائمة تجاه مؤامراته، واستذكر في هذا السياق عمليات "مرصاد"، حين طلب العدو (نظام صدام البعثي البائد) وقف إطلاق النار عبر وسيط، بينما كان في الوقت ذاته يجهز ويسلح زمرة "المنافقين" (خلق) الإجرامية لشن هجوم على الأراضي الإيرانية.
وأضاف، رئيس القضاء، أن التمسك بتوجيهات قائد الثورة الإسلامية، والحفاظ على الوحدة، والتعامل بين القوى والنخب، هو السبيل الأكيد لتحقيق الوعد الالهي بالنصر على الاعداء.
وفي جانب من تصريحاته، تطرق حجة الاسلام اجئي إلى مقتضيات ظروف الحرب المفروضة الاخيرة، موضحاً أن هناك أحكاماً استثنائية قد تبيح إجراءات غير مسموح بها في الأوقات العادية، لكنه حذّر من تعميم هذه الاستثناءات على جميع الظروف؛ مؤكداً أنه لا ينبغي للمسؤول أن يطبق في زمن السلم ما هو جائز في زمن الحرب.
يذكر انه بعد ايام من قبول ايران لقرار الامم المتحدة رقم 598 القاضي بوقف الحرب العراقية الايرانية (الحرب التي شنها نظام صدام البعثي البائد في العراق ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية خال الفترة 1980-1988)، جهز النظام البعثي عدة الاف من زمرة "خلق" (المنافقين) الارهابية بالاسلحة والمعدات والدعم اللوجيستي ودفع بهم الى داخل اراضي البلاد في محافظة كرمانشاه غربا، الا انه تم التصدي لهم والقضاء عليهم تماما من قبل قوات الحرس الثوري والجيش والتعبئة في عمليات اطلق عليها "مرصاد" (27 تموز/يوليو عام 1988) بمنطقة حسن آباد القريبة من مدينة كرمانشاه.
تعليقك