وأشار عارف إلى أنّ العالم يتطلّع اليوم إلى أن تضطلع إيران في مرحلة ما بعد الحرب بدور أكبر، مشدّداً على رؤية بلاده القائمة على الحوار والدبلوماسية.
وأضاف نائب الرئيس الإيراني: "نؤمن بالحوار وندافع عن مصالحنا الوطنية من خلال التفاوض".
في اجتماع لمجلس نواب وزارة الصناعة والمناجم والتجارة، أعرب النائب الأول لرئيس الجمهورية عن تقديره لأداء الوزارة خلال الحربين المفروضتين الثانية والثالثة، ولجهود إعادة إعمار المراكز الصناعية المتضررة، قائلاً: "استهدف العدو الصناعات الوطنية في حرب رمضان، ولكن عملية إعادة الإعمار تمت بسرعة وكفاءة عاليتين".
وأشار إلى أن الحروب الأخيرة كانت حروبًا تكنولوجية، مضيفًا: "لقد دخل العدو إلى ساحة المعركة مستخدمًا أحدث التقنيات، لكن علماء البلاد الشباب والخبراء حالوا دون تحقيق أهدافهم، كما تم تعزيز القدرات الدفاعية للبلاد باستمرار خلال الحرب".
وفي معرض حديثه عن مسيرة التنمية الصناعية في البلاد بعد الثورة الإسلامية، قال عارف: "كان الهدف هو تحويل صناعة التجميع إلى صناعة محلية قائمة على المعرفة، وبناءً على ذلك، تم إدراج تطوير البحث والتطوير وربط الصناعة بالجامعات على جدول الأعمال. كما توقعت وثيقة رؤية التنمية تحقيق الريادة الإقليمية من خلال التنمية الصناعية القائمة على التقنيات الناشئة".
وفي إشارة إلى ظروف ما بعد الحرب، أكد النائب الاول لرئيس الجمهورية على ضرورة توسيع التعاون الاقتصادي مع دول المنطقة والجيران وأعضاء اتفاقيات مثل منظمة التعاون الاقتصادي ومنظمة شنغهاي للتعاون ومجموعة البريكس والاتحاد الاقتصادي الأوراسي، قائلاً: "لقد فشل مشروع كراهية إيران، واستراتيجية الجمهورية الإسلامية هي تطوير التعاون الإقليمي والدولي".
وخلص عارف إلى القول بأن البلاد تمر بوضع "لا هو حرب ولا هو سلام"، وأضاف: "إيران منفتحة على الحوار والتفاعل، لكنها ستدافع عن نفسها بالقوة ضد أي تهديد". ووفقاً له، من الضروري وضع وثيقة استراتيجية لمدة عامين للتنمية الصناعية في إطار الوثائق المتعلقة بالقطاعات الرئيسية، وينبغي أن يصبح تطوير التقنيات الناشئة أولوية قصوى للبلاد.
تعليقك