٣١‏/٠٧‏/٢٠٢٦، ١١:٣٠ ص

ذكرى شهداء ميناب في الأربعين،

والد شهيدين: أتيت من كربلاء إلى كربلاء

والد شهيدين: أتيت من كربلاء إلى كربلاء

أُقيمت ليلة شهداء ميناب، بتكريم عائلات الشهداء ومشاركة عائلات شهداء عراقيين، وذلك ضمن فعاليات مسيرة الأربعين، بحضور ممثلي هيئة الشهداء واللجنة الثقافية والتعليمية لمركز الأربعين وموكب علي بن أبي طالب (ع)، مساء يوم الخميس (30 يوليو 2026) في كربلاء المقدسة.

أفادت وكالة مهر للأنباء، خلال كلمته، قال حجة الإسلام السيد رمضان موسوي مقدم، ممثل ولي الفقيه في هيئة الشهداء: "لقد جئنا مع هذه العائلات إلى كربلاء لنطلق صوت مظلومية ميناب من قلب مدينة الإمام المظلوم".

واعتبر موسوي مقدم أن "ليلة شهداء ميناب في كربلاء وفي أيام الأربعين هي ليلة عهد"، وأضاف: "نحن في كربلاء، نرفع صوت الأطفال الشهداء الذين أُسكتوا تحت سيف الاستكبار العالمي، وجئنا إلى هذه المدينة التي شهدت هتافات صنعت التاريخ، لنرفع أصواتنا ضد أولئك الذين يطلقون شعارات عالمية باسم الدفاع عن حقوق الأطفال، ويصمتون أمام مذبحة الأطفال المظلومين".

وتابع ممثل ولي الفقيه في هيئة الشهداء: "إن مظلومية شهداء ميناب ليست جرحاً وطنياً، بل هي كارثة إنسانية تاريخية، يجب أن توجع ضمير العالم بأسره".

وأضاف موسوي مقدم: "عهدنا هنا في كربلاء، هو صوت انطلق من قلب المظلومية التاريخية لأطفال عاشوراء، ونحن جميعاً في هذه الليلة نقطع عهداً بأن نكون صرخة لهؤلاء الأطفال، وألا ندع دماءهم تتحول إلى مجرد رقم".

دماء أطفالنا تعلمنا ألا نخاف من أمريكا

كان حجة الإسلام مسلم الدراجي، نائب رئيس القسم الثقافي في كتائب حزب الله العراق، المتحدث الآخر في هذه المراسم.

بدأ الدراجي كلمته بالحديث عن استشهاد قائد الثورة الإيرانية، وقال: "نحن هنا الليلة من أجل الأطفال، وكلهم أطفال الإمام الحسين (ع)، وهم بداية حركتنا التي ارتبطت بدماء سيد الشهداء في عاشوراء".

وأضاف الدراجي: "كما يجب أن نعتبر استشهاد آية الله السيد علي الخامنئي امتداداً لعاشوراء، ودماؤه هي التي تحرك تاريخنا الحالي، واعلموا أن كل دماء تُراق ستكون محركاً لجميع أحرار العالم".

وفي معرض إشارته إلى الحاضرين الذين حملوا صوراً لأطفال ميناب وصوراً لقائد الثورة الشهيد، قال نائب رئيس القسم الثقافي في كتائب حزب الله العراق: "أنتم أبناء الإمام الحسين (ع)، ووجودكم في هذه الأربعين سيكون القلب النابض لكل مجتمع اليوم وغداً".

وأكد الدراجي: "دماء الأطفال المراقة هي قوتنا، وتعلمنا نحن وأنتم ألا نخاف من أمريكا".

أتيت من كربلاء إلى كربلاء

وفي جزء آخر من البرنامج، تحدث حسن رئيسي، والد الطالبين الشهيدين في ميناب (آسنا ومحمد حسام رئيسي)، عن الألم الثقيل لتقطيع أوصال أطفال ميناب.

وأشار حسن رئيسي، في معرض حديثه عن أن هذه هي زيارته الأولى إلى كربلاء، إلى أنه "جاء من كربلاء إلى كربلاء، لأن أمهات ميناب في صباح ذلك اليوم، تحملن ألماً ثقيلاً وألم كربلاء، وتسلّمن من كيانهن ما تبقى من أشلاء".

تقدير عائلات الشهداء

وفي ختام هذه المراسم، تم تقديم هدايا من قبل هيئة الشهداء واللجنة الثقافية والتعليمية لمركز الأربعين، بحضور حجة الإسلام السيد رمضان موسوي مقدم، ممثل ولي الفقيه في هيئة الشهداء، وحجة الإسلام الدكتور حميد أحمدي، رئيس اللجنة الثقافية والتعليمية لمركز الأربعين، إلى عائلات الشهداء، كما ألقى عدد من مراثي أهل البيت (عليهم السلام) من إيران القصائد التأبينية.

/ان

رمز الخبر 1972728

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha