٠٦‏/٠٨‏/٢٠٢٦، ١:٥٤ م

تفاقم الأزمة النفسية للجيش الصهيوني وإحصاءات جديدة مرقوبة عن الخسائر

تفاقم الأزمة النفسية للجيش الصهيوني وإحصاءات جديدة مرقوبة عن الخسائر

أعلن جيش الكيان المحتل، رغم تعمّده حجب إحصاءات القتلى، عن إصابة 9 آلاف عسكري وضابط في حرب غزة والحرب مع لبنان وإيران، مؤكداً أن الأزمة النفسية تفاقمت أيضاً.

أفادت وكالة مهر للأنباء نقلاً عن عربي 21 أن جيش الكيان الصهيوني، المعتاد على فرض رقابة على إحصاءات خسائره ولا سيما على مستوى القتلى، كشف عن أرقام جديدة لخسائره البشرية منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر 2023، وكذلك الحرب مع إيران ولبنان.

وأعلنت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية في هذا الصدد أنه منذ بدء الحرب في غزة في 7 أكتوبر 2023، ثم الحرب مع إيران ولبنان، أصيب ما لا يقل عن 9 آلاف عسكري وضابط إسرائيلي، وهي خسائر ثقيلة وغير مسبوقة.

وأفادت هذه الوسيلة الإعلامية العبرية أنه من بين هؤلاء المصابين، عاد 77% منهم، أي نحو 7 آلاف شخص، إلى الجيش بعد تلقي العلاج، لكن المصابين الآخرين لم يتمكنوا من العودة إلى الخدمة العسكرية بسبب شدة إصاباتهم.

وفي هذا السياق، أعلن آفي شينا، رئيس مركز الخدمات الطبية في جيش الكيان الصهيوني، أن النظام الطبي العسكري واجه واقعاً غير مسبوق، وأن التحدي الأكبر يبدأ بعد خروج العسكريين من المستشفى، حيث تطول فترة علاجهم وإعادة تأهيلهم.

وأضاف أن الإصابات الجسدية ليست سوى جزء من الأزمة، إذ يعاني معظم العسكريين من صدمات نفسية حادة.

وأكدت صحيفة يديعوت أحرونوت في تقريرها أن الجيش اتخذ إجراءات متعددة لتقديم خدمات إعادة التأهيل للعسكريين الذين يعانون من اضطرابات نفسية حادة، لكن الأزمة لا تزال مستمرة.

وبحسب التقرير، أشارت إحصاءات سابقة إلى زيادة غير مسبوقة في طلبات العسكريين للحصول على خدمات الدعم النفسي، حيث تقدم نحو 170 ألف عسكري، معظمهم من قوات الاحتياط، بطلبات للحصول على دعم نفسي نتيجة الأضرار التي لحقت بهم خلال الحرب.

وأعلنت الوسيلة الإعلامية العبرية أن أبعاد الأزمة النفسية يمكن ملاحظتها أيضاً في ارتفاع حالات الانتحار في الجيش، حيث انتحر 16 عسكرياً منذ بداية العام، ليصل عدد حالات الانتحار منذ اندلاع الحرب إلى 66 حالة.

وأكدت الوسيلة الصهيونية أن هذه الأرقام تعكس عمق الأزمة الإنسانية في جيش الاحتلال في ظل الحرب على عدة جبهات، مما يضطر المؤسسة العسكرية إلى إصدار المزيد من أوامر الاستدعاء لقوات الاحتياط لسد الفجوة الناجمة عن الخسائر البشرية.

وتابع التقرير أن البيانات الصادرة عن وزارة حرب الاحتلال تظهر أن عدد العسكريين الذين يعانون من إعاقات دائمة أو أمراض مرتبطة بالخدمة العسكرية، يفوق بكثير الأرقام التي يقدمها مركز الخدمات الطبية، مما يكشف النتائج المدمرة للحرب على الجيش.

/انتهى/

رمز الخبر 1972849

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha