أفادت وكالة مهر للأنباء أن العميد محمد أكرمي نيا، خلال تجمع شعبي في منطقة تشيتغر بطهران، أشار إلى آثار المشاركة الحماسية للشعب في التجمعات الليلية ودعمهم الشامل لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية، مؤكداً أن إحباط مؤامرة الأعداء للإطاحة بالنظام، ورفع الروح المعنوية والدافعية لأبناء الشعب في القوات المسلحة للدفاع عن إيران العزيزة والنظام الإسلامي، هي من أهم ثمار هذه المشاركات.
وأضاف أن الحضور الحاشد والملحمي للشعب الإيراني في الشوارع، لم يرفع فقط من روح وهمة مقاتلي القوات المسلحة للدفاع عن الوطن، بل زاد بشكل ملحوظ من حس المسؤولية لديهم، لدرجة أن المدافعين عن البلاد وقفوا للدفاع عن الأمن والكرامة الوطنية حتى آخر نفس وبذل الروح.
وتابع المتحدث باسم الجيش قائلاً إن صمود الشعب الإيراني في وجه أميركا، رفع مكانة إيران الإسلامية بين الأحرار وأصحاب الحرية في العالم، وأصبح الشعب الإيراني اليوم معروفاً في العالم بشعب صامد وبصير وشجاع.
وأكد العميد أكرمي نيا أن العدو ليس لديه اليوم أي استراتيجية خلاصية تجاه الشعب الإيراني، مشيراً إلى أن غضب وخلافات المسؤولين الأميركيين وتصريحاتهم المتناقضة، إلى جانب التهديدات الواهية، تعكس عجزهم ويأسهم في الحرب مع إيران.
وفي جزء آخر من تصريحاته، أشار إلى وضع مضيق هرمز، مؤكداً أن النظام الإيراني هو السائد اليوم في المضيق، وأن القوات المسلحة الإيرانية تقف بقوة حتى تثبيت هذا النظام بشكل كامل، وهي تمتلك في هذا المسار إرادة صلبة وقدرات دفاعية ضرورية.
وقال المتحدث باسم الجيش إن النظام الإيراني السائد في مضيق هرمز لا رجعة فيه، مضيفاً أن أميركا لا خيار لها سوى قبول الوضع الراهن، وإلا فستتحمل تكاليف أكبر بكثير مما مضى.
وشدد في ختام تصريحاته على صمود القوات المسلحة، ولا سيما الجيش الباسل للجمهورية الإسلامية الإيرانية، مذكراً بأن القوات المسلحة أثبتت أنها ستضحي حتى آخر نفس في طريق الدفاع عن إيران العزيزة والنظام الإسلامي.
وقال العميد أكرمي إن المقاتلين، بروح معنوية عالية، وقفوا ببسالة في ظل مخاطر جسيمة لحظة إطلاق الصواريخ والمسيّرات، وتمكن الطيارون الشجعان في القوات الجوية، رغم أنظمة الدفاع الجوي متعددة الطبقات للعدو والصعوبات، من ضرب قلب العدو وتنفيذ عمليات مهمة وفعالة، وكل ذلك دليل على إيمانهم الراسخ ودافعيتهم العالية للدفاع عن الوطن الإسلامي وأمن الشعب الإيراني العزيز والشريف.
/انتهى/
تعليقك