وأفادت وكالة مهر للأنباء، أن بَدران، نجل حميد رضا، أوقف وحوكم بتهمة التجسس والتعاون الاستخباري لصالح الكيان الصهيوني، وبعد استكمال الإجراءات القانونية وتصديق الحكم وإبرامه في المحكمة العليا، نُفذ بحقه حكم الإعدام شنقاً.
وبحسب المعلومات المعلنة، بادر المدان إلى إرسال رسائل إلى جهاز التجسس الإسرائيلي «الموساد»، معرباً عن رغبته وطلبه في التواصل مع الجهاز، قبل أن يتلقى رداً منه بعد فترة.
وبعد أن تحقق ضباط الموساد من هوية بَدران وبياناته، بدأ في تنفيذ طلبات الجهاز وإرسال معلومات إليه عبر الفضاء الافتراضي في شكل تقارير.
كما تلقى لاحقاً تدريبات على أساليب الاتصال المشفّر، وأصبح يرسل المعلومات في صورة ملفات نصية مشفّرة عبر البريد الإلكتروني.
وقال بَدران في إفاداته حول كيفية التواصل مع أجهزة الاستخبارات، إنه بدافع مالي أرسل رسالة إلى موقع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، وعرّف نفسه بأنه شخص لديه إمكانية الوصول والتواصل مع مؤسسات عسكرية، وأبدى استعداده للتعاون، لكنه لم يتلقَّ أي رد.
وفي خطوة مماثلة، أرسل رسالة إلى جهاز الاستخبارات الإسرائيلي «الموساد»، معلناً رغبته وطلبه في التواصل مع الجهاز، قبل أن يتلقى رداً منه بعد فترة.
وبعد نحو 10 إلى 15 يوماً، أرسل إليه ضابط في الموساد رسالة عبر تطبيق «واتساب» من رقم هولندي، وعرّف نفسه باسم «بن»، وطلب منه إرسال بطاقة هويته، كما طلب منه أن يكون متصلاً بالإنترنت في موعد حدده له.
وبعد أن تحقق ضباط الموساد من بيانات بَدران، بدأ في تنفيذ طلبات الجهاز وإرسالها عبر الفضاء الافتراضي في صورة تقارير. وبعد فترة، تلقى تدريبات على أساليب الاتصال المشفّر، وأصبح يرسل المعلومات في صورة ملفات نصية مشفّرة عبر البريد الإلكتروني.

تعليقك