٠٧‏/١٠‏/٢٠٢٦، ٩:٥٦ م

طائب: مرحلة ما بعد الحرب توثيق ونقل جرائم العدو للرأي العام العالمي

طائب: مرحلة ما بعد الحرب توثيق ونقل جرائم العدو للرأي العام العالمي

رئيس منظمة التعبئة الشعبية (البسيج) يؤكد أن مرحلة ما بعد الحرب تُعد معركة للرواية والوعي، مشدداً على ضرورة توثيق ونقل جرائم العدو إلى الرأي العام العالمي.

وأفادت وكالة مهر للأنباء بأن رئيس منظمة تعبئة المستضعفين، حجة الإسلام حسين طائب، أكد خلال مراسم توقيع مذكرة تفاهم بين "البسيج" وجمعية الهلال الأحمر الإيراني، أن مرحلة ما بعد الحرب هي "حرب الروايات"، داعياً إلى فضح وتوثيق انتهاكات وجرائم العدو. وعبر طائب عن تقديره لجهود كوادر الهلال الأحمر، موضحاً أن هذه المؤسسة كانت ولا تزال في خط المواجهة الأول خلال الأزمات والحروب العسكرية، فضلاً عن دورها الإنساني في مواجهة الكوارث الطبيعية مثل الزلازل وجائحة كورونا.

وأشار طائب إلى تجارب العمليات الميدانية في الظروف القاسية، قائلاً: «لا ننسى ما حدث خلال حرب الـ 12 يوماً وحرب رمضان، حين كانت تُنفذ يومياً أكثر من 200 طلعة جوية لمقاتلات من طراز F-15 وF-18 وF-35 وقاذفات B-1 وB-2، حيث أُلقي أكثر من ألف طن من القنابل يومياً، مما ألحق الأضرار بنحو 150 ألف وحدة مدنية. وقد بادرت كوادر الهلال الأحمر بالوصول السريع إلى مواقع الأحداث لتقديم الإغاثة والمساعدة».

وانتقد رئيس منظمة البسيج التضليل الإعلامي الذي تمارسه المؤسسات الإخبارية الغربية، قائلاً: «في ظل التعتيم الإعلامي الصارم وضخ الأخبار الزائفة ضد جبهة الحق، استطاع الهلال الأحمر كسر هذا الاحتكار الإعلامي؛ فلم يقتصر دوره على تقديم الإغاثة، بل نقل مشاهد العدوان الجرائم الأمريكية والإسرائيلية إلى العالم، ووثق صمود وشجاعة الشعوب في غزة ولبنان والعراق».

كما ندد طائب باستهداف الاحتلال لكوادر الإغاثة، مشيراً إلى تعرض 56 مركزاً تتبع للهلال الأحمر والمستشفيات للقصوفات الجوية، واستشهاد عدد من كوادرها، مستنكراً استهداف طائرات العدو لسيارات الإسعاف أثناء أداء مهامها الإنسانية.

وتطرق رئيس منظمة البسيج إلى التطورات الإقليمية ومجريات الصراع، موضحاً أن أهالي غزة نفذوا عملية "طوفان الأقصى" كضربة استباقية لإحباط مخطط صهيوني-أمريكي كان يستهدف قطاع غزة. وأضاف: «كان الاحتلال يظن أنه بقتل عشرات الآلاف من النساء والأطفال يستطيع ابتلاع غزة ولبنان وإنهاء المقاومة، لكن المقاومة اليوم فرضت واقعاً جديداً جعل الكيان الصهيوني يتحدث عن "تهديد وجوده" بدلاً من تدمير المقاومة، كما أصبحت الولايات المتحدة والكيان الصهيوني الأشد مقتاً في أذهان الشعوب».

ولفت طائب إلى تحول مراكز الفكر والدراسات الغربية من تقييم قدرة الشعب الإيراني على الصمود إلى التساؤل عن مدى قدرة الولايات المتحدة والكيان الصهيوني على تحمّل أعباء الحرب وتبعات إغلاق مضيق هرمز.

واختتم رئيس منظمة البسيج بالقول: «إن مرحلة ما بعد الحرب هي مرحلة "حرب الرواية"، حيث يتوجب علينا نقل بطولات الشعوب المظلومة وتوثيق الجرائم التي ارتكبها الاستكبار باستخدام القنابل التدميرية مثل GBU-57. ويجب أن تُوصل هذه الرواية الحماسية إلى المحافل الدولية والمنابر الفاعلة مثل الصليب الأحمر والهلال الأحمر لتبيان الحقيقة». وشدد على أهمية تعزيز التنسيق والتكامل بين طاقات البسيج والقدرات التنظيمية للهلال الأحمر لتعزيز الجاهزية الوطنية والبنية التحتية للمقاومة.

رمز الخبر 1974497

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha