٠٩‏/١٠‏/٢٠٢٦، ٦:٠١ م

الفائزة بجائزة نوبل للسلام: آخر ما قدمته كان تقريراً عن الإبادة الجماعية في غزة

الفائزة بجائزة نوبل للسلام: آخر ما قدمته كان تقريراً عن الإبادة الجماعية في غزة

أكدت نافي بيلاي، الفائزة بجائزة نوبل للسلام 2026، في معرض إشارتها إلى تقريرها الأخير عن غزة، أن آخر ما قامت به قبل تلقي الجائزة كان تقديم تقرير يصف ما يجري في غزة بأنه إبادة جماعية.

أفادت وكالة مهر للأنباء نقلاً عن رويترز أن نافي بيلاي، القاضية السابقة في المحكمة الجنائية الدولية، كانت حاضرة في اجتماع قانوني في مدينة نورمبرغ الألمانية عندما أُعلن نبأ حصولها على جائزة نوبل للسلام.

وقالت بيلاي أمام الحاضرين: آخر ما فعلته كان تقديم التقرير عن غزة، الذي يصف ما يجري هناك بأنه إبادة جماعية.

كما قالت، في رد ساخر على تصفيق الحاضرين: "إذا صفقتم أكثر قليلاً، فقد أقسم هذه الجائزة مع ترامب." ويبدو أن هذا التعليق يشير إلى خطوة ماريا كورينا ماشادو، زعيمة معارضة فنزويلا والفائزة بجائزة نوبل للسلام لعام 2025، التي أهدت ميداليتها لدونالد ترامب في يناير.

وفازت بيلاي، البالغة 85 عاماً، بجائزة نوبل للسلام 2026 تقديراً لجهودها في تعزيز السلام والقانون الدولي. وأشارت لجنة نوبل أيضاً إلى الضغوط المتزايدة على نظام القانون الدولي، وشددت على ضرورة حماية المؤسسات الدولية وسيادة القانون.

وتُمنح هذه الجائزة لبيالاي في وقت تواجه فيه المحكمة الجنائية الدولية انتقادات وعقوبات من حكومة دونالد ترامب، رئيس الجمهورية الأميركية. فقد زاد ترامب الضغوط عليها بعد إصدار المحكمة مذكرة اعتقال بحق بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني ووزير الحرب السابق فيه، وطلب من الدول الشهر الماضي الانسحاب من المحكمة.

وأعلنت لجنة نوبل، في معرض تقديرها لسجلها، أن بيلاي حاسبت في مسيرتها المهنية الحكومات والقادة الوطنيين، وأعطت الأمل لضحايا العنف والصراع. وهي تعمل حالياً قاضية في محكمة العدل الدولية، وحاضرة في قضية اتهام الإبادة الجماعية ضد ميانمار.

/انتهى/

رمز الخبر 1974529

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha