٢٠‏/١٠‏/٢٠٢٦، ٩:٤٨ ص

مراكز الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة الأمريكية ستكون أهدافاً لإيران في أي حرب مستقبلية

مراكز الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة الأمريكية ستكون أهدافاً لإيران في أي حرب مستقبلية

صرح عضو في لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني قائلاً: "جزء رئيسي من المصالح الأمريكية في المنطقة يتمثل في الاستثمارات في التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي؛ وفي حال اندلاع حرب مستقبلية، فإننا سنستهدف هذه المراكز بلا شك".

وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه تحدث علاء الدين بروجردي -عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان- خلال برنامج "مختصات" (الإحداثيات) الذي يُبث عبر الإنترنت. وفي معرض حديثه عن احتمالية انسحاب إيران من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، أشار إلى أن "الجمهورية الإسلامية لم تكن هي من أنشأت هذه المعاهدة؛ فقد كانت إيران طرفاً موقعاً عليها قبل الثورة الاسلامية، ثم صادق عليها مجلس الشورى الإسلامي بعد الثورة. وعضويتنا تعني الالتزام بعدم تطوير أسلحة نووية".

وأضاف: "بما أن الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية يعني فعلياً إنهاء الالتزام بعدم بناء أسلحة نووية، فإن قراراً كهذا سيترتب عليه بلا شك تداعيات سياسية جسيمة. فالتخلي عن التعهد بعدم صنع قنبلة ذرية يعني الدخول في مرحلة تطوير الأسلحة النووية. لذا، فإن طرح فكرة الانسحاب من المعاهدة يمثل ورقة ضغط ينبغي علينا بالتأكيد إدراجها في خطابنا".

وتابع بروجردي: "وبناءً عليه، ستكون تداعيات خطوة كهذه كبيرة للغاية. وإذا ما اتُخذ قرار كهذا، فيجب أن يقترن بالمتطلبات اللازمة؛ ومن البديهي أن المجلس الأعلى للأمن القومي هو الجهة المختصة بتقييم مثل هذه الأمور واتخاذ القرارات بشأنها".

وفي جزء آخر من المقابلة، وفيما يتعلق بتفاصيل الرد الأمريكي على الشروط السبعة التي وضعتها إيران، صرح بروجردي قائلاً: "على حد علمي، لقد قبلوا شروطنا، لكنهم في المقابل وضعوا شروطاً خاصة بهم. ورغم أنني لا أملك تفاصيل دقيقة، إلا أنني أفترض أن الشروط الأمريكية تتعلق على الأرجح بالملف النووي، وتحديداً بتسليم أو تخفيف تركيز المواد النووية المخصبة بنسبة 60%".

لا خيار أمام الأمريكيين سوى قبول شروط إيران

وأضاف ممثل مدن لارستان وخونج: "ليس أمام الأمريكيين خيار سوى قبول شروط إيران. فهم قد حددوا لأنفسهم مصالح معينة داخل الدول العربية المطلة على الخليج الفارسي، لكننا بالتأكيد لن نسمح للولايات المتحدة بالحفاظ على مستواها السابق من الوجود في المنطقة".

وفي إشارة إلى التهديدات الأخيرة التي أطلقها دونالد ترامب بشن ضربة عسكرية ضد إيران، قال بروجردي: "جزء رئيسي من المصالح الأمريكية في منطقتنا يتمثل في استثمارات في التقنيات المتقدمة والذكاء الاصطناعي. كل هذه الأصول والمنشآت تقع تحت مراقبتنا؛ وفي حال حدوث صراع مستقبلي، سنقوم بلا شك بضرب هذه الأهداف. وعندها فقط سيدرك الأمريكيون من هو الخاسر ومن هو الرابح".

ورداً على التكهنات التي تشير إلى أن الأمريكيين ألمحوا لإيران بأن الصراع سينتهي عقب شن هجوم على الموقع الواقع في منطقة "جبل الفأس" - بشرط ألا ترد إيران - قال بروجردي: "من المستحيل تدمير جبل باستخدام أي سلاح. لقد قامت إيران بذكاء بإخفاء قدراتها في أعماق الجبل؛ وحتى لو استُخدمت قنبلة نووية، فلن يحدث شيء".

وفي معرض رده على سؤال آخر - حول ما إذا كان وضع إيران تحت "المظلة النووية" لدول مثل الصين أو روسيا مدرجاً على أجندتها - أوضح بروجردي: "بالنظر إلى المكانة الحالية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ومع الأخذ في الاعتبار كرامتنا الوطنية والإسلامية - واستحضاراً لحقبة كنا فيها قوة عظمى عالمية - فإنني لا أعتقد أن سياسة الدولة تتجه نحو وضع أنفسنا تحت المظلة الأمنية حتى لحلفائنا".

/انتهى/،

رمز الخبر 1974816

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha