وافادت وكاله مهر للانباء ان المتحدث باسم وزاره الخارجيه " محمد علي حسيني " اشار الي الرساله التي بعثها وزير الخارجيه " منوجهر متكي " لاعضاء مجلس الامن الدولي التي دعا فيها هولاء الاعضاء الي العوده للحوار وعدم تعقيد موضوع البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده ايران وحذر ان الضرر سيلحق بالجميع.
واكد " حسيني " ان وزير الخارجيه شرح في رسالته الي 14 من الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي البرنامج النووي السلمي الذي تعتمده الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه موضحا ان المعاهده الدوليه للحد من انتشار الاسلحه النوويه NPT تقر هذا الحق للدول الاعضاء في المعاهده.
وشدد علي ان " متكي " حذر الموسسات الدوليه من مغبه اتخاذ قرارات تتعارض مع المقررات التي اقرتها الوكاله الدوليه للطاقه الذريه ومعاهده الحد من انتشار الاسلحه النوويه وراي ان اعتماد مثل هذه القرارات غير القانونيه يودي الي فقدان مصداقيه هذه المعاهده .
واعتبر " حسيني " القرار 1737 الذي اصدره مجلس الامن الدولي ضد ايران احد القرارات التي تودي لاضعاف المعاهده الدوليه موكدا ان " متكي " شرح في رسالته ايضا النشاط النووي السلمي الذي تعتمده طهران تحت اشراف الوكاله الدوليه للطاقه الذريه والتقارير التي اعدها مفتشو هذه الوكاله التي اكدت عدم وجود اي انحراف في هذا البرنامج السلمي.
واشار المتحدث باسم وزاره الخارجيه الي ان وزير الخارجيه اكد في رسالته ان التهديدات والضغوطات السياسيه لن تثني مسوولي نظام الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه عن المطالبه بالحقوق المشروعه للشعب الايراني في اطار معاهده الحد من انتشار الاسلحه النوويه NPT قيد انمله. / انتهي/
تعليقك