الحكومة العراقية تقدم مساعدات للاجئين القادمين من سوريا

تلقت اول دفعة من اللاجئين العراقيين الذين كانوا في سوريا وتعمل الحكومة على اعادتهم ضمن مواكب منتظمة , اموالا من المسؤولين وذلك فور عوتهم في وقت متاخر مساء امس الى بغداد.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية انه كان في استقبالهم في فندق المنصور ميليا, وسط بغداد, ممثل لرئيس الوزراء فيما حضر وزير المهجرين والمهاجرين عبد الصمد رحمن سلطان وتم تكريم العائدين بمبلغ ميلون دينار (600 دولار) لكل عائلة و250 الف دينار (200 دولار) للشخص الواحد. 
وقال العميد احمد داود الخفاجي من مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي ان "عدد العائدين من سوريا بلغ 375 شخصا وصلوا علي متن 20 حافلة ". 
واضاف ان "العوده جاءت نتيجه تحسن الوضع الامني ", مشيرا الي ان "المبادرة ستستمر عدة ايام ". 
من جهتها, قالت ام مصطفي (36 عاما) احدى العائدات "لقد اضطررت الي مغادره البلاد بعد مقتل زوجي واثنين من اشقائي ". 
وتابعت المراه وهي ام لاربعه اطفال وتسكن حي الزعفرانيه (جنوب بغداد) "بعد ذلك , انتقلت الي احدي مناطق بغداد, لكنني لم اسلم من ملاحقات المسلحين الامر الذي ارغمني علي الهرب مع شقيقي الوحيد واولادي الي سوريا". 
واضافت "لقد مررنا باوضاع صعبه للغايه في سوريا بحيث اضطررنا الي النوم في الحدائق العامه لعده ايام قبل ان يساعدنا بعض العراقيين للحصول علي عمل ومسكن ". 
وتابعت ام مصطفي "عرفنا ان الاوضاع بدات بالتحسن من خلال الفضائيات الامر الذي دفعنا الي العوده ". 
وقد اعلنت وزاره الدفاع العراقيه الاربعاء انها فرزت قوه خاصه لحمايه مواكب اللاجئين العائدين من سوريا علي طول الطريق الممتده من الحدود الي بغداد. 
وبدوره , قال رعد سعيد (30 عاما) "اعيل اسره مكونه من 16 فردا هاجرت الي سوريا منذ عام ونصف العام اثر تعرضي لتهديدات من قبل جماعات مسلحه في الدوره (جنوب بغداد)". 
وتابع "تركت العراق ولم افكر في العوده بعد ان هالني ما شاهدته من دمار احدثه تنظيم القاعدة الذي سيطر علي المنطقه بشكل كامل ". 
وكانت منطقة الدورة من اخطر مناطق بغداد لكنها تشهد حاليا تحسنا نسبيا بعد تشكيل قوات للصحوة.   
واضاف سعيد الذي عاد مع خمسه من افراد عائلته "نظرا لما وصلنا من انباء تفيد بان الاوضاع بدات تتحسن , قررنا ان نعود بصورة مفاجئة ".    
واكد ان "العمل في سوريا صعب , وقد اقتصدنا في طعامنا لاننا عائله كبيره ". 
وتابع الرجل الذي قال ان منزله تعرض للتدمير من قبل المسحلين "قررت ان اموت في بلدي علي ان ابقي في ديار الغربه ". 
وكان مصدر في الامم المتحده اعلن الاثنين ان فريقا خاصا من المنظمه تولي متابعه احوال اللاجئين العراقيين العائدين الي بلدهم بعد اعلان الحكومه العراقيه انها تواجه صعوبات في هذا الشان.  
ولجا اكثر من 4ر1 مليون عراقي الي سوريا منذ الاجتياح الاميركي للعراق العام 2003, وفقا لارقام المفوضيه العليا للاجئين التابعه للامم المتحده.  
وبدا اللاجئون رحله العوده بدافع من تراجع حده العنف وخصوصا فرض سوريا تاشيرات دخول علي الرعايا العراقيين اعتبارا من الاول من تشرين الاول /اكتوبر الماضي.  
وكانت بعثه الامم المتحده في العراق اشارت السبت الي "تدفق اللاجئين والنازحين " العراقيين عائدين الي بلادهم./انتهى/ 
رمز الخبر 595724

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha