افاد مراسل وكاله مهر للانباء ان المتحدث باسم الخارجيه اكد انه فيما اذا تم تجاهل هذا التعاون واذا سعت بعض الدول لاستصدار قرار جديد ضد ايران، فمن المؤكد ان هذا الموضوع سيؤثر سلبا على مسار تنفيذ الخطة الزمنية المتفق عليها بين طهران والوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وتعليقا على التقرير المخابراتي الامريكي حول النشاطات النووية السلمية الايرانية، نوه حسيني بضرورة الاهتمام بجميع جوانب هذا التقرير، مؤكدا ان الصمود الوطني للشعب الايراني والحكومة وكل المعنيين بالموضوع النووي اجبرت الطرف المقابل على الاعتراف ببعض الحقائق، واصفا ذلك بأنه انتصار كبير.
وتابع الا انه لا ينبغي تجاهل الجوانب الاخرى من التقرير من قبيل ما ادعاه بشأن النشاطات النووية الايرانية قبل سنة 2003، مصرحا "اننا اعلنا دوما اننا لم يكن لدينا نشاطات نووية غير سلمية لكي نريد ان نوفقها".
واشار حسيني الى تصريحات وزير الخارجية منوجهر متكي بشأن احتجاج طهران على قيام اجهزة المخابرات الامريكية بنشاطات تجسسية في ايران، معلنا عن تقديم وزارة خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية مذكرة احتجاج بهذا الشأن الى السفارة السويسرية باعتبارها راعية للمصالح الامريكية.
وحول السبب في نشر التقرير المخابراتي الامريكي في الظروف الراهنة، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية ان بعض التحليلات تشير الى ان السبب هو الاوضاع الداخلية ونشاطات بعض الاحزاب على اعتاب الانتخابات الرئاسية الامريكية، وطبعا هناك رأي آخر يرى ان السبب يعود الى تأثير الاجهزة المخابراتية على اتخاذ القرارات من قبل المسؤولين الامريكيين.
كما اعلن حسيني ان وفدا من مندوبي الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيصل غدا الاثنين الى طهران في اطار الخطة الزمنية المتفق عليها بين الجمهورية الاسلامية الايرانية والوكالة الدولية للتباحث والتمهيد لاستمرار التعاون بين ايران والوكالة في هذا الاطار.
وفي جانب آخر من مؤتمره الصحفي اشار محمد علي حسيني الى ترحيب مسؤولي دول مجلس تعاون الخليج الفارسي باقتراحات الرئيس احمدي نجاد في نفس اجتماع القمة، مؤكدين ان بلدانهم تقوم حاليا بدراسة هذه الاقتراحات.
وردا على تصريحات وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس خلال منتدى المنامة، اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية ان بعض مسؤولي دول المنطقة ردوا عليه واعتبروا تصريحاته تدخلا في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، مضيفا ان وزير الدفاع الامريكي يستهدف بتصريحاته بث التفرقة بين بلدان الجوار، داعيا الى الحفاظ على اليقظة والوعي اللازم وان تبدي دول المنطقة الردود اللازمة على مثل هذه المواقف.
واشار حسيني الى تشديد الكيان الصهيوني لاستهداف المدنيين الفلسطينيين، لافتا الى ان طهران حذرت قبل المؤتمر بأنه لن يسفر ان اي نتيجة، مضيفا انه "لم تمض سوى ايام قلائل على المؤتمر حيث نشاهد ان الكيان الصهيوني لم ينفذ ادنى التزاماته في هذا الخصوص وهذا كان متوقعا بالكامل".
وبخصوص الوضع في لبنان، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية اننا اكدنا خلال اتصالاتنا مع كل الفصائل السياسية اللبنانية الناشطة ان حل مشكلات هذا البلد يجب ان يكون لبنانيا، وان مثل هذا الحل بالتأكيد سيحظى بدعم طهران ايضا./انتهى/

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية ان الجمهورية الاسلامية الايرانية تواصل مسيرة تعاونها مع الوكالة الدولية وينبغي ان يترك هذا التعاون اثره الايجابي في تعديل توجهات مجموعة 5+1.
رمز الخبر 601466
تعليقك