القائم بالأعمال الإيراني في بيروت: الأجواء ايجابية لتحديد مصير دبلوماسيينا المختطفين

قال القائم بالاعمال في السفارة الايرانية في بيروت مجتبى فردوسي بور, ان صفقة التبادل بين حزب الله والكيان الصهيوني أوجدت أجواء إيجابية تتيح التمكن من تحديد مصير الدبلوماسيين الايرانيين عبر تقارير رسمية.

 وأوضح فردوسي بور في تصريح لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان صفقة التبادل بين حزب الله وكيان الاحتلال أوجدت أجواء إيجابية، تتيح التمكن من تحديد مصير الدبلوماسيين الايرانيين عبر تقارير رسمية، سيقدمها كيان الاحتلال عن طريق الوسيط الاممي الالماني.
 
واضاف: ان تقديم تقرير عن مصير الرهائن الايرانيين بعد اختطافهم على يد ميليشيا موالية لكيان الاحتلال يشكل اعترافا من قبل كيان الاحتلال بالضلوع في القضية بعد 26 سنة من التنكر للأمر الا في الكلام غير الرسمي والالقاء بالقضية على عاتق آخرين، مشيرا الى ان طهران تنتظر التقرير الاسرائيلي لدراسته ومتابعة القضية بصورة جدية.
 
وأشار فردوسي بور إلى ان التناقض في المعلومات التي تم نشرها حتى الآن وافتقارها الى الدلائل الحسية حول مصير الدبلوماسيين الايرانيين المختطفين لا يمكن الاعتماد عليها لتحديد مصيرهم، لكن تصريحات لاحد مسؤولي السجون الاسرائيلية في مقابلة صحفية بقبرص، وما رواه لنا سجناء سابقون تم تحريرهم من السجون الاسرائيلية، بالاضافة إلى معطيات اخرى ودلائل وقرائن ومؤشرات يمكن الاستناد اليها، تدل بشكل كبير على وجود هؤلاء في السجون الاسرائيلية، وبقائهم على قيد الحياة حتى هذا اليوم.
 
وأعتبر ان إيران لا تنظر إلى كل ما صدر عن الاسرائيليين حول مصير الدبلوماسيين من وفاتهم وما إلى ذلك على انه شيء رسمي يمكن الاعتماد عليه في تحديد مصيرهم، لذلك فهي تنتظر تقرير الاسرائيليين الى الامم المتحدة لمتباعة مصير الدبلوماسيين بصورة رسمية ونهائية.
 
ونفى القائم بالاعمال في السفارة الايرانية في بيروت وجود أي ربط بين موضوع الطيار الاسرائيلي المفقود رون آراد وقضية الدبلوماسيين الايرانيين، لكنه اشار الى ان الجانب الاسرائيلي ما كان ليعطي أي معلومات عن الدبلوماسيين الايرانيين إلا مقابل الحصول على معلومات عن آراد، الامر الذي طرحوه عبر الوسيط الالماني خلال المفاوضات حول صفقة التبادل الاخيرة مع حزب الله.
 
وأكد مسؤولية الحكومة اللبنانية في متابعة مصير الدبلوماسيين الايرانيين، كأجانب يتمتعون بحصانة في البلد المضيف، معتبرا ان جزء من المعلومات حول مصير الرهائن موجود في داخل لبنان، خاصة إذا ما علمنا انهم خطفوا على أراض لبنانية وعلى يد اطراف لبنانية معروفة، لكنه عاد وأكد من جديد ان المسؤولية الاولى حول مصير الرهائن الايرانيين تقع على عاتق الكيان الاسرائليي باعتباره المتورط الرئيس في القضية.
 
وانتقد فردوسي بور صمت المنظمات الدولية ازاء ملف الدبلوماسين الايرانيين وعدم ابداء اهتمام جدي وحقيقي من قبلها لقضيتهم رغم كل محاولات ايران تحريك هذا الملف، مشيرا الى ان السيطرة الاميركية والاسرائيلية على المنظمات الدولية تمنعها من فتح هذا الملف بصورة جدية، وذلك تهربا من المسؤولية التي تتحملها إسرائيل عن هذه الجريمة، محذرا من ان هذه الطريقة في التعامل مع الملفات الانسانية تفقد المنظمات الدولية والقوانين الاممية مصداقيتها أمام الرأي العام.
 
واكد تواصل إيران مع الجهات الدولية من الامم المتحدة والصليب الاحمر وكثير من الدول ومنظمات غير حكومية في انحاء العالم طوال 26 عاما لمتابعة مصير الدبلوماسيين الايرانيين، مشددا على ان ايران ستواصل متابعتها الحثيثة للقضية حتى النهاية والتأكد من مصير دبلوماسييها الاربعة المختطفين./انتهى/

رمز الخبر 711039

تعليقك

You are replying to: .
  • 6 + 11 =