وقال عباس البياتي النائب عن الائتلاف العراقي الموحد في مجلس النواب في حديث لوكالة مهر للانباء : ان الجانب الامريكي جاء بافكار حول الطلب العراقي وملاحظاته , لكن لحد الآن لازالت هناك مسافة بين الطلب العراقي والجواب الامريكي وهناك فجوة بينهما , والمباحثات بدأت يوم الاحد , وبعد العيد ستستأنف المفاوضات ولكن لحد الآن هناك مرونة واستجابة امريكية للطلب العراقي ولكن هذه المرونة والاستجابة تحتاج الى صياغة دقيقة ومضبوطة لا تقبل تأويل وتفسير متكرر.
واضاف : اذن نحن نحتاج الى مزيد من الوقت لدراسة الافكار الامريكية ومطابقتها , هل انها تلبي بشكل كامل المطلب العراقي والسيادة العراقية ام أن هناك بعض الامور تحتاج الى توضيحات.
وتابع قائلا : ان الافكار الامريكية هي افكار اولية وهذه الافكار الاولية تحتاج الى مفاوضات متعددة ووقت حتى يتم الاتفاق حول هذه النقاط.
وحول ما اوردته صحيفة الشرق الاوسط بشأن موافقة الجانب الامريكي على المطالب العراقية , قال البياتي : ان الجانب الامريكي جاء بافكار وتصورات حول الطلب العراقي ولكن نحتاج الى مزيد من الوقت لتحويل تلك الافكار الى نصوص.
واضاف : ان الجانب الامريكي جاء بردود وتعديلات ولكن هذه التعديلات تحتاج الى وقت ومفاوضات لنرى هل انها فعلا تتطابق مع السيادة العراقية ام نحتاج الى تعديلات اخرى , اذن الجواب الامريكي فيه استجابة ولكن هذه الاستجابة تحتاج الى مزيد من المفاوضات حتى يتم صياغتها بشكل قانوني ومحدد لايقبل المزيد من التأويل.
وقال البياتي : ان الجواب الامريكي لم يكن جوابا نصيا ولم يكن محددا على الملاحظات العراقية وانما الجواب الامريكي هو مجموعة من الافكار الاولية ومادة خام بحاجة الى مفاوضات لصياغتها ووضعها في اطار واضح ومحدد , اذن هناك مرونة واستجابة امريكية لايمكن القول انها موافقة نهائية على كل ما طلبه الجانب العراقي , ما ورد في الشرق الاوسط صحيح في جزء كبير منه فيما يتعلق بالافكار اما فيما يتعلق بالصياغة والتفاصيل , لدينا مشكلة وخلافات في التفاصيل وليس في الافكار العامة.
وعن وجهة نظره بشأن مستقبل هذه المفاوضات اوضح البياتي : نحن نتوقع انه خلال شهر تشرين الاول سيتم اعداد مسودة اولية للاتفاقية اي بعد عطلة عيد الفطر المبارك سيتم التوصل الى صيغة اولية ومسودة اولية للاتفاقية ولكن لابد لهذه المسودة الاولية ان تعرض اولا على المجلس السياسي للامن الوطني قبل ان يأتي بها رئيس الوزراء الى البرلمان.
وردا على سؤال حول امكانية قبول الجانب الامريكي بجميع المطالبات العراقية بما فيها اخضاع القوات الامريكية الى سلطة القضاء العراقي اجاب البياتي : ان قضية الحصانة بالنسبة الى الجانب الامريكي حساسة جدا ولكن بالنسبة الى الجانب العراقي تمثل خطرا وتهديدا لسيادة القضاء العراقي لانه يستوجب سيادة القضاء العراقي على الاجانب لاننا نشترط بان تكون السيادة العراقية محفوظة ولكن نحن نعتقد باننا نستطيع التوصل الى صيغة معتدلة بيننا وبينهم تقتصر فيها الحصانة على داخل المعسكرات وذلك اثناء عمليات مشتركة فقط .
وحول الادعاءات والاتهامات الموجهة ضد ايران من قبل بعض الشخصيات العراقية بالتدخل في الشأن العراقي صرح النائب عن الائتلاف العراقي الموحد : ان هذه الاتهامات هي سياسية تدخل في اطار الصراع الامريكي الايراني اولا , وثانيا تدخل في اطار التنافسات الانتخابية./انتهى/
اجرى الحوار رضا مهري
تعليقك