محلل سياسي: المفاوضات مع أمريكا أدت إلى زيادة الضغوط والعقوبات على إيران

قال المحلل والخبير السياسي الإيراني فؤاد ايزدي أن التجارب الأخيرة أظهرت أن المفاوضات مع الولايات المتحدة الأمريكية لم تؤدي إلى تقليص حجم العقوبات فحسب بل كانت عاملا من عوامل زيادة الضغوط والعقوبات على ايران.

وأجرت وكالة مهر للأنباء مقابلة مع الخبير في الشؤون الدولية فؤاد ايزدي تطرق فيها إلى آخر التطورات في ما يخص بالاحداث المتعلقة بالاتفاق النووي وعودة العقوبات الاقتصادية على الجمهورية الاسلامية الايرانية وأكد الخبير السياسي ان موضوع المفاوضات بحد ذاته ليس جديدا لأن ايران قد اجرت مفاوضات طويلة مع أمريكا والدول الاوروبية في السنوات الأخيرة حتى إن قائد الثورة الاسلامية قد صرح في وقت سابق ان ايران قد تدخل في مفاوضات مع الغرب في قضايا أخرى اذاما نجحت المفاوضات حول الاتفاق النووي وأدت الى اتفاق دولي يلتزم بها جميع الأطراف.

واوضح ان "يجب أن ندرك أن قبول المفاوضات قد يكون له أبعاد سلبية ذلك أن الطرف المقابل قد يفهم أن الطرف القابل للتفاوض ساقه إلى هذا الأمر ضعفه وعجزه وتبعا لذلك تزداد الضغوطات وتتضاعف".

وتابع" إذا ما ارادت ايران ان تدخل في مفاوضات جديدة فعليها أولا ان تضمن مصالحها ولا تكون ظروف التفاوض الجديدة مثل الظروف السابقة، مضيفا " المسؤولون هم من يحدد اتخاذ مثل هذا القرار وحاليا يرى القادة الايرانيون أن المفاوضات لن تكون مجدية".

وأشار الى التناقضات في تصريحات الرئيس الامريكي ووزير خارجيته وقال" لو نظرنا الى شروط وزير الخارجية الامريكي لوجدنا أنها شروط تعجزية ولا تقبل بها ايران مطلقا حيث شاهدنا ان بعض الشروط تعني ان ترهن ايران سياساتها الخارجية والداخلية للولايات المتحدة الامريكية أو في ما يتعلق بموضوع القدرات الصاروخية والنووية الايرانية".

واكد المحلل والخبير السياسي الإيراني فؤاد ايزدي أن الولايات المتحدة الأمريكية لا تنوي فعلا اجراء مفاوضات مع ايران ولا تظهر أي بوادر حقيقية لهذه الرغبة./انتهى/

رمز الخبر 1886441

سمات

تعليقك

You are replying to: .
  • 3 + 2 =