أكد المجلس الوطني الفلسطيني أن المسجد الاقصى المبارك لا يزال يتعرض لمخاطر الهدم والتهويد رغم مرور خمسة وثلاثين عاما على أحراقه من قبل متطرف يهودى.

 ونقلت وكالة مهر للانباء عن وكالة الانباء الاماراتية ان المجلس شدد فى بيان أصدره اليوم على ضرورة التصدى وبكل الوسائل للمخططات الاجرامية الصهوينية ضد المسجد الاقصى قبل وقوعها.

وقال المجلس فى بيانه أنه لا بد من وقفة عربية وإسلامية مسئولة وحازمة يحس بها العالم كله ليتحرك بقوة وصلابة من أجل تحذير إسرائيل من مغبة ارتكاب عدوان همجي غاشم على المسجد الاقصى المبارك.

من جانب آخر دعت هيئة العلماء والدعاة فى فلسطين وزراء العدل العرب ونقابات المحامين برفع قضية الاسرى بسجون الاحتلال الاسرائيلى الى محكمة العدل الدولية فى لاهاى.

وحثت الهيئة فى بيان لها اليوم الوزراء والنقابات الى مطالبة الجمعية العامة للامم المتحدة التى قامت اسرائيل بقرار منها بتحويل الاخيرة الى دولة بصفة مراقب مثل منظمة التحرير الفلسطينية اذا لم تفرج عن الاسرى.

وشددت الهيئة على أن اعتقال الاسرى بسجون الاحتلال يعد بمثابة خرق فاضح لاتفاقية جنيف الرابعة التى عدلت عام 1979 ليصبح هذا الاعتقال اختطافا وحكم الاسرى الفلسطينيين هو حكم الرهائن الذين لا يخضعون للتحقيق أو الاستجواب مؤكدة ضرورة اطلاق سراحهم وتقديم مختطفيهم للعدالة كمجرمى حرب. /انتهى/

رمز الخبر 105611

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha