خاتمي : مثيرو الفتنة كانوا يحاولون تحطيم قداسة القيادة

اكد خطيب صلاة جمعة طهران ان مثيري الفتنة حاولوا في احداث الشغب التي تلت انتخابات العام الماضي ، تحطيم قداسة قيادة نظام الجمهورية الاسلامية.

وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان سيد احمد خاتمي اشار في خطبتي صلاة الجمعة بطهران اليوم ، الى الملحمة الشعبية الكبرى في يوم 30 كانون الاول العام الماضي (ملحمة 9 دي) وتجديد البيعة مع ولاية الفقيه والتبرؤ من الاعداء ، وقال : ان "9 دي" هو يوم يبعث على الفخر في تاريخ الثورة الاسلامية ، لان حياة الثورة مستمدة من ثورة الامام الحسين (ع) , حيث قام مثيرو الفتنة في يوم عاشوراء باعمال شريرة لمنع الشعب من اقامة مراسم العزاء بهدوء.
واشار الى التشابه بين فتنة العام الماضي والفتنة التي واجهها الامام علي (ع) خلال فترة حكمه , لافتا الى ان امير المؤمنين (ع) اطلق تسمية الفتنة على معارضيه كما ورد في كتاب نهج البلاغة.
واوضح خاتمي ان عناصر تيار الفتنة هم اولئك الذين يلبسون الحق بالباطل ، وبذريعة الدفاع عن المظلوم حاربوا الامام علي (ع) الذي هو قرآن ناطق.
واشار خطيب صلاة جمعة طهران الى ان مثيري الفتنة وبسبب تعطشهم للسلطة ، عمدوا الى التأثير سلبيا على نتائج الانتخابات الرائعة التي شارك فيها 85 بالمائة من الشعب وصنعوا ملحمة كبرى , منتهكين بذلك مصالح الشعب.
وبين خاتمي ان الهدف الآخر لمثيري الفتنة العام الماضي هو الاطاحة بالنظام من خلال القيام بانقلاب مخملي الا ان الشعب استطاع اجهاض هذه المؤامرة وقضى على تيار الفتنة في ملحمة 9 دي.
واشار خطيب جمعة طهران الى مثيري الفتنة في عهد امير المؤمنين (ع) استخدموا اساليب شبيهة باساليب مثيري الفتنة في البلاد العام الماضي مثل الكذب والافتراء والتشكيك وبث الفرقة والقيام بحملات اعلامية تحريضية وتبديل المعايير وسوء استغلال المقدسات.
واضاف خاتمي : ان مثيري الفتنة في العام الماضي ببثهم شائعة التزوير اثاروا الشبهات في المجتمع وحاولوا من خلال هذه الفتنة تحطيم قداسة القيادة , في حين انهم لايدركون ان قائدنا ليس قائدا سياسيا فحسب وانما هو قائد ديني ونائب الامام المهدي (عج).
واشار الى الحملة الاعلامية المغرضة ضد الشعب الايراني العام الماضي وقال : في عهد امير المؤمنين (ع) ايضا تم تحشيد 70 الف مبلغ ضد الامام علي (ع) كانوا يضعون الاحاديث المزيفة ، مشيرا الى ان الاعداء مثل امريكا والاتحاد الاوروبي والكيان الصهيوني وبريطانيا العجوز كانوا يشنون حملة دعائية شعواء ضد نظام الجمهورية الاسلامية.
وتابع قائلا : ان بعض مثيري فتنة العام الماضي استخدموا المقدسات بحيث لم يشهد تاريخ الثورة سوء استغلال لاسم الامام الراحل.
واشار خطيب جمعة طهران الى بث الفقرة كانت احد اساليب مثيري الفتنة لبث الفرقة بين اوساط الشعب كما حدث في عهد امير المؤمنين (ع).
وتطرق خاتمي الى ملحمة "9 دي" وقال : ان الشعب بصنعه هذه الملحمة قد خرج مرفوع الرأس من امتحان الفتنة.
واشار خطيب جمعة طهران الى كارثة السيول في باكستان داعيا الشعب الى تقديم المساعدات الى اخوانهم المسلمين وخاصة الشيعة الذين تضرروا جراء هذه الكارثة , كما دعا الحكومة الباكستانية الى تقديم يد العون الى منكوبي الفيضانات.
واضاف خاتمي : ان على الحكومة الباكستانية ان تتخذ الاجراءات بحيث لا تتحول باكستان الى مأمن للارهابيين , وعليها تسليم الارهابيين الى ايران.
واشار خطيب جمعة طهران الى اقدام الحكومة الاذربيجانية على منع الحجاب وقال : يجب على حكومة اذربيجان الامتناع عن ممارسة الضغوط اللامبررة على الشعب , حيث لا يتوقع من هذه الحكومة ان تتعامل مع المسلمين بهذه الطريقة./انتهى/  
رمز الخبر 1221612

تعليقك

You are replying to: .
  • captcha