وقال علي شبر إن "هناك كثيرا من القضايا الحساسة عالقة بين العراق والسعودية، سواء كانت على مستوى النفط أم على الحدود المتمثلة بدخول بعض الإرهابيين عبرها، إضافة إلى السيارات المفخخة والأموال التي تصرف بهذا الشأن"، مبينا أن "السعودية غير جادة حتى الآن بحل المشاكل العالقة مع العراق".
وأعرب شبر عن أمله بأن "تبدي السعودية استعدادها لإيجاد حلول مع العراق وعلى حسن العلاقات بين البلدين".
وتعود جذور التوتر بين بغداد والرياض إلى سنة الغزو العراقي للكويت والتي اتخذت الرياض عقبها موقفاً متشدداً من النظام آنذاك وأصبحت قاعدة لتجمع القوات المتعددة الجنسيات التي تألفت من أكثر من 30 دولة لتحرير الكويت.
وعلى الرغم من محاولات نظام صدام لإعادة العلاقات مع الرياض والتي بدت أكثر وضوحاً في قمة بيروت في العام 2002 باجتماع نائب الرئيس العراقي عزة الدوري مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز الذي كان آنذاك ولياً للعهد لكن نية الولايات المتحدة الأميركية بمهاجمة العراق وإسقاط صدام أفشلت أي مسعى لإعادة العلاقة بين البلدين.
وبعد سقوط نظام صدام حسين في نيسان/ابريل عام 2003، لم تشهد العلاقات أي تطور إيجابي بل شهدت توتراً شبه مستمر على خلفية اتهامات الرياض للحكومة العراقية بالطائفية واتهامات سياسيين عراقيين للسعودية بدعم أعمال العنف في البلاد خلال السنوات الماضية، كما لم يفلح افتتاح السفارة العراقية في العام 2007 وتعيين غانم الجميلي سفيراً في الرياض بعد عامين، في إعادة العلاقات الطبيعية بين البلدين./انتهى/
أكد نائب عن المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الأحد، وجود كثير من القضايا الحساسة العالقة بين العراق والسعودية، مبينا أن الأخيرة غير جادة حتى الآن بحل تلك القضايا.
رمز الخبر 1551212
تعليقك